كلماتي 5‎
كلماتي 5‎
(1) تعليقات
المجموعة الخامسة من تغريداتي على تويتر  ِabs_255

التغريدة (1)

لاتصدق من يردد على أسماعك ..أنا.. أنا.. أنا .. هي بهرجة لا أكثر ..

التغريدة (2)

للحب معاني كثيرة  وجميلة , ولكن قليل من يفهم ذلك, أصبح الحب سلعة سهلة التداول بسم الله .

التغريدة (3)

لاتضيع وقتا" أكثر فأنت لن تعيش إلا حياة واحدة ،أجعل الابتسامة والحب النصيب الأكبر من حياتك.

التغريدة (4)

الحب الأول لايموت وإنما يخمد وربما يثور في إي وقت.

التغريدة (5)

جميل من الإنسان تقديم تنازلات من أجل مصلحة المجتمع هكذا هي الأخلاق المحمدية ..

التغريدة (6)

عندما نفكر بحرية تنفتح لنا أفاق أوسع لمراجعة حساباتنا..

التغريدة (7)

رسالتي لكل فرد في المجتمع كونوا على حذر  .. لربما أصبحتم مبرمجين وأنتم لاتعلمون ..

التغريدة (8)

بقاء هذه الحالة المرضية عند المبرمجين وليدة ثقافة اجتماعية شاركت فيها الاسرة والقراءة الخاطئة والاصدقاء..

التغريدة (9)

يتميز المبرمجين بعدة صفات وملامح من أهمها

الصنمية

الدفاع المستميت

القاء العقل

التغريدة (10)

ليس من السهل إعادة المبرمجين إلى حياتهم الطبيعة إلا بعد فتح افاق واسعه من الحوار المفتوح خارج بيئتهم الثقافيه ..

التغريدة (11)

لاتكلف نفسك فالحوار مع المبرمجين فهم أداة للغير سلبت عقولهم واروحهم من أجلهم ..

التغريدة (12)

ماذا يخسر الإنسان عندما يكون عنوان تعامله مع أخوه الإنسان الحب في جميع  مناحي حياته

التغريدة (13)

المشاعر الجميلة الخالية من الأنانية وحب المصلحة, يبقى الحب جميلاً حتى يدخل فيروس المشاعر الميتة فيقتلها .

التغريدة (14)

المشاعر النبيلة لابد أن تترجم على أرض الواقع وليس على ورق جامد وحبر سائل لا قيمة له.

التغريدة (15)

أجعل الحب دستور حياة في تعاملك مع كافة الناس دون تميز وإلا سقط معنى الحب.

التغريدة (16)

تذكر دائماً أن الإنسان عبارة عن مشاعر وأحاسيس  .

التغريدة (17)

كن واضحاً في تعاملك قدر المستطاع  وابتعد عن الغموض.

التغريدة (18)

الارتقاء بالذات لا يأتي إلا باحترامك للجميع الصغير قبل الكبير.

التغريدة (19)

لن يقبلك الآخر  إذا فقدت أدوات التعامل الإنساني.

التغريدة (20)

ما أجمل التعامل الإنساني عندما يسيطر على مجتمعنا ونسينا جانب الخلاف والصراع.

التغريدة (21)

ثمة عوامل مهمة ساعدت على بروز صفة التمرد والاستبداد عند المرأة

التغريدة (22)

التربية تساهم بشكل كبير في تشكيل ثقافة الفرد وبكل تأكيد هو انتقام لحالة نفسية معينة ناتجة من سطوة الأب على الأم والقوة والقسوة في تنفيذ الأمور , كذلك ضعف الجانب الديني في حياة المرأة تجلها أكثر وحشية اتجاه الزوج والمجتمع أضف إلى ذلك باختصار ضعف شخصية الأب بوجه عام أمام الأبناء والمحيط الاجتماعي ونفوذ مال الزوجة وقدرتها على سير المنزل دورن الرجوع إليه وهو العنصر الأكبر والمهيمن على ظهور سطوة المرأة فمتى ما توفر المال والمادة كان من السهل السيطرة والقدرة على بسط النفوذ..

التغريدة (23)

هناك علامات نفسية واضحة للمرأة المستبدة أهمها خلق المشاكل والعصبية الزائدة الغير مبررة ,كذلك ردودها المفاجئة والغير متوقعه مما يربك الزوج

التغريدة (24)

حب الأنا والنرجسية المرضية لها دور في زرع حالة من الاحترام الوهمي لإشباع نزغها النفسي وينتج من ذلك الابتزاز العاطفي مع الزوج وحقه الشرعي

التغريدة (25)

ينتج من فرض الآراء بالقوة على الزوج والأبناء الخوف المستمر والخجل والارتباك وضعف الشخصية وظهور حالة الكره من الأسرة بصفه عامة حيث يسعون للتفريغ  والتنفيس خارج المنزل

التغريدة (26)

في حين يرى البعض إيجابيات ضئيلة لصفة الاستبداد عند المرأة وهو ما يرتبط بالجانب الأسري  عندما يغيب دور الأب الحقيقي مما يعطي مجالاً له للتدخل وإنقاذ البيت حسب مفهومها الخاص

التغريدة (27)

الجمال الحقيقي يكمن في الأنوثة الحقيقة التي وهبها الله للنساء وميزهم عن الرجال , الغنج والدلال والجمال والرومانسية والرقة هي أسلحة فتاكة تحت سيطرة كل أمراه جميلة أتقنت فن التصرف.

التغريدة (28)

الرجل دائماً يسعى و يذوب في رقة المرأة الفاتنة ، ومتى ما فقدت المرأة أنوثتها رقتها لن نجد فرقا كبيرا بينها وبين الرجل فالأثنان في سباق واحد. “

التغريدة (29)

لا يمكن تذويب الإساءة للمذاهب والأديان تحت إي مسمى كان فالعقل والذوق والدين والعرف يرفضون ذلك قطعاً.

التغريدة (30)

ليس من حق أحد إهانة رموز الآخر المسلم فالاحترام جزء من ثقافة السلم الأهلي والتعايش السلمي, منها نفهم معنى فلسفة احترام قداسة الرمز 

التغريدة (31)

اليوم أصبح الخطر من بعض من يسمون أنفسهم بالحداثيين وأنصار ثقافة التغير والتنويرين وتحت مسميات طويله عريضة ,لا تعرف الغاية منها ولا المرجعية التي ينطلقون سوى النقد للمنظومة الإسلامية بغرض غربلة التراث وتجديد الخطاب الدين كما يعتقدون

التغريدة (32)

وهؤلاء أغلبهم للأسف تقليديون بامتياز ولكن كل هذا نكاية بالمؤسسة الدينية من خلال شبه طرحت من هنا وهناك ولم يقتنع بها ,احتج بالعقل وقدم الاعتراض , ومن يتابع أطروحاتهم وأدبياتهم يجد أغلب دوافعهم ذاتية شخصية وليست فكرية كما يتجه جزء منهم إلى رفض التخصصية ويريدون الحوار في كل العلوم والتوجهات بدليل أن العقل دال على معرفة كل شيء .

التغريدة (33)

حقيقة مهمه لابد الالتفاف حولها ودراستها بعمق وهي التأكيد على قصور بعض خطبائنا في هذا الاتجاه الحديث والمطلوب الآن القراءة المستفيضة حول ماهية هذه التيارات الجارفة للمجتمع تحت الإصلاح والتغير والرد على شبهاتهم وتحذيرهم وذكر علامات تفكيرهم وكتاباتهم

التغريدة (34)

المشكلة تكمن عند هؤلاء من تملصهم من الشبهات فيطرحها ثم ينسحب ويبرر ذلك بعدم فهمه لك أو التبرير تحت معنى آخر  وبالتالي نجد لكل حداثي رؤية تختلف تماما في المضمون والرؤية عن الاخر مما يسبب لك تشتت وارتباك في الصورة, والمضحك انفراد كل شخص باعتباره صاحب مدرسة ومشروع , فيصعب الحوار والنقاش والمتابعة لاختلاف المناهج أن كانت هناك مناهج  فعلاً.

التغريدة (35)

المثقف المحايد يرى باعتدال أن  الحداثيين لديهم عقدة من المؤسسة الدينية وشغف نحو تصيد الاخطاء, ولايمكن اعتبار ذلك حق مشروع للفرد في المجتمع  الإسلامي لان نواياهم غالبا غير صادقة. ثقافة الحداثة ولدت وترعرعت في بيئة أوربية وفق نظم وإرهاصات اقتصادية واجتماعية وسياسية ودينية اتجاه طغيان وتمرد الكنسية على عقول الناس والإسلام عكس ذلك تماماً..

التغريدة (36)

الرموز والمقدسات والكيان الديني من مذاهب وتيارات إسلامية ليست معصومة من الخطأ كما لا يحق نقدها إلا من قبل مختصين. إسلامنا قوي وسيبقى قوي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

التغريدة (37)

جميع الشرائع السماوية حثت بالإحسان للغير بمن فيهم المسيء مهما بلغت إساءته، مُضيفاً أنَّ الإنسان مرآة نفسه تعكس خصاله وأخلاقه أمام النَّاس، موضحاً أنَّه عندما يتحدث الإنسان مع من أساء إليه وتظهر له ملامح الحب والعطف، فإنَّ هذا يدل بشكل واضح على النبل والخير والاحترام وصفاء السريرة، مؤكداً أنَّ ذلك سيؤدي إلى تغيّر المعاملة للطرف الآخر.

التغريدة (38)

المرأة ليست جسد مادي بل روح وفكر وعطاء بإمكانها التغير إلى الافضل إذا توفرت لها كل السبل والمناخ العام

التغريدة (39)

المرأة السعودية ستنجح في المجالس البلدية إذا وعي المجتمع ذلك وعليها الاستعداد من الآن لاستقبال المرأة كعضوة وكناخبة حد سواء وجميعهم لديهم الكثير من المقترحات والملاحظات التي ستساهم في  التطوير  وهنا نطرح سؤال في غاية الأهمية وهو ماذا يمكن أن تقدمه المرأة السعودية في المجلس البلدي القادم كمشرحة. دعونا لا نستعجل النتائج

التغريدة (40)

طرحت  استبيان على صفحتي في الفيسبوك حول نسبة نجاح المرأة السعودية في المجلس البلدي القادم وكانت النتيجة كالتالي :-

80% ضعيفة

15% متوسطة

5% قوية

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
رقية المقبل
2015-07-20 12:43:00 am
ما أجمل أن لا ينسلخ الانسان من انسانيته ...مجموعة تغريدات جميلة والأجمل أن تطبق في واقع مجتمع
ضد او مع عمليات التجميل

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 430
زيارات الأمس: 1722
زيارت الموقع حتي الان: 743582
المتواجدون الان: 1