أمة اقرأ لا تقرأ..!
أمة اقرأ لا تقرأ..!
(0) تعليقات

صحيفة غدير القطيف- تحقيق منير النمر 

على رغم أنّ الأمة الإسلامية تدرك جيداً أهمية القراءة، إذ أنّها "أمة اقرأ" التي نزلت فيها آية "اقرأ باسم ربك الذي خلق"، إلاّ أنّ كثيراً من أبناء الجيل الجديد أصبحوا بعيدين عن القراءة، فيما يكتفي بعضهم بقراءة ما ينشر على مواقع التواصل، وهو أمر لا يكفي في شكل قطعي عن الكتب.

ودعا باحثون وكتّاب إلى أهمية تشجيع الجيل الناشئ على القراءة، عبر توفير مناخ قادر على استقطابهم بطرق مبتكرة، بعيداً عن الأساليب التقليدية، مؤكدين أنّ الاهتمام بالجيل الجديد يعني ضمان استمرار الثقافة وقيمها، خصوصاً وأنّ البنى التحتية لتحقيق ذلك تتواجد في مؤسسات رسمية وأخرى أهلية وإعلامية والكترونية، قادرة على تحقيق هذا المطلب.

جيل قارئ

وذكر الباحث حسن آل حمادة أنّه عمل طويلاً بجوار الطلاب، ووجد أنّ من بين (100) طالب (10) تقريباً يعلنون أنهم مهتمون بالقراءة ومواصلون عليها، موضحاً "حين أرى طلابا يستعيرون كتبا بهدف إنهاء أبحاثهم أشعر بارتياح كبير، فهذه الخطوات تعد بالغة الأهمية من أجل تشجيع الجيل الناشئ على أن يكون بعلاقة مثلى بالقراءة والكتاب، وأحاول قدر الإمكان أن أكون إيجابياً وأسعى مع آخرين من أجل تشجيع عادة القراءة في المجتمع، ويؤسفني أن أصر على أنّ أمة اقرأ لا تقرأ، كما هو عنوان كتابي الأول الصادر في عام 1997م، لذلك أجد الحاجة ملحة لأن أتحدث دائمًا عن الأساليب والطرق التي من شأنها تعزيز وتحفيز عادة القراءة في المجتمع".

وأضاف: "إنْ أردنا خلق جيل قارئ، فإننا بحاجة لقدوات في البيت والمدرسة والجامعة والمسجد ووسائل الإعلام والمجتمع ككل، فلا يكفي أن نقول للجيل اقرأ وهو لا يرى الكتاب بين أيدينا، ولا يجد أثر القراءة في أحاديثنا وعلى مستوى سلوكنا وحياتنا"، مشددا على أنّ الجيل القارئ تتم صناعته عبر تحمل البيت مسؤوليته، وقيام مؤسسات التعليم بواجباتها التأسيسية والتحفيزية، وكذلك تحمل باقي مؤسسات الدولة من مراكز وجهات إعلامية دورها في هذا الصدد، منوهاً: "علينا جميعًا أن نستمر في الحديث عن القراءة وثمرتها، ولا ينبغي أن نكف عن ذلك".

مسؤولية الشبكات

فيما رأى الكاتب حسن الناصر أنّه من المهم ترسيخ إمكانات الشبكات المحلية في مواقع الإنترنت التي تصل للناس عبر الهواتف الذكية، مشيرا إلى أنّ كثيراً من الشبكات الثقافية لا تهتم بجانب التشجيع على القراءة، عبر ابتكار أدوات تشجيعية للجيل الناشئ، مؤكّداً أنّ البعض يسعى للاستمتاع بالقراءة، إلاّ أنّ الأجواء المناسبة لا تتوفر لهم، وتابع "إنّ من المهم أن نوفر الأجواء ليقبل الجيل الناشئ على القراءة، ونحقق بذلك ثقافة مستدامة، وأن لا نكتفي بجيلنا الحالي ونتغاضى عن الأجيال القادمة".

وسائل حديثة

وعلى رغم تشجيع الشاعر ناصر الثويمر لأولاده على القراءة والاهتمام بها، إلاّ أنّه شدد على أهمية استقطاب الجيل الناشئ بشكل واسع، عبر تنظيم الفعاليات الخاصة بالقراءة في المناطق العامة، من أجل صنع رأي عام حولها، تماماً كما نشهد مناشط في مجالات أخرى، مضيفاً: "لا بد أن يكون هناك أيد داعمة للناشئين في مسألة القراءة، مع مراعاة الاهتمام بالاستقطاب حتى في طباعة الكتاب، إذ لا يجب أن يطبع في شكل تقليدي، وعلى دور النشر الالتفات لهذا الجانب، الذي أصبح مهماً في ظل التقدم الكبير لوسائل التقنية".

الأندية الأدبية

من جانبه قال خليل الفزيع -رئيس النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية-: "يمكن أن ننمي مسألة القراءة عند الجيل الناشئ عن طريق توفير الكتب المناسبة لقدراته وفهمه، كما أنّ توفير المكتبة المنزلية يعود الأطفال على القراءة، طالما هم يَرَوْن ذويهم يقبلون باستمرار عليها"، منوهاً بأنّ على إدارات المدارس في التعليم العام تنظيم مسابقات للقراءة بين الطلاب، وعلى الوزارة أن تهتم بالمكتبات المدرسية وتزويدها بالكتب المناسبة، وتوفير جميع وسائل القراءة الإلكترونية.

وعن دور النادي الأدبي أوضح أنّ نادي المنطقة الشرقية كان يستقبل زيارات لطلاب بعض المدارس، لكن الوضع الحالي لمبنى النادي لم يعد يسمح بذلك؛ لوجود حفريات مشروعات الطرق حول المبنى، وسوف ينتقل النادي إلى مبناه الجديد خلال الأشهر القليلة القادمة، وحينها سيعود لاستقبال الطلاب، مشيرا إلى أنّ النادي لا يزال يشارك في بعض المناسبات الخاصة بالأطفال، والتي تنظم في أماكن أخرى، ويقدم فيها بعض الكتب الخاصة بالناشئين، سواء من إصداراته أو غيرها؛ مما هو متوفر في النادي بكميات مناسبة.

وأشار إلى أنّه يمكن للمؤسسات الثقافية أن تستقطب الأطفال والمراهقين للقراءة، عن طريق فتح المجال أمامهم -خاصة في المكتبات العامة-، على أن تتوفر في هذه المكتبات الوسائل المساعدة والسريعة للوصول إلى الكتاب، ومنها أجهزة الحاسوب والإنترنت مع تطوير نظام الإعارة للكتب في المكتبات العامة.

الجيل الجديد تستهويه القراءة الإلكترونية

 

 

 

خليل الفزيع

 

 

 

حسن الناصر

 

 

 

ناصر الثويمر
إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
ضد او مع عمليات التجميل

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 370
زيارات الأمس: 1722
زيارت الموقع حتي الان: 743522
المتواجدون الان: 3