الفجوة تتسع بين مؤسسات التعليم ومتطلبات سوق العمل وإغلاق الأقسام التي لاتخدم التنمية «مطلب» تخصصات جامعية لا يحتاجها السوق.. المخرجات عبء وبطالة!
الفجوة تتسع بين مؤسسات التعليم ومتطلبات سوق العمل وإغلاق الأقسام التي لاتخدم التنمية «مطلب» تخصصات جامعية لا يحتاجها السوق.. المخرجات عبء وبطالة!
(0) تعليقات

صحيفة غدير القطيف - تحقيق - منير النمر

 تُعد عملية المواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل من التحديات التي تواجه المملكة، حيث سعت الدولة –أيَّدها الله- إلى بذل جهود كبيرة لإيجاد الحلول الكفيلة بمساعدة خريجي الجامعات والكليات والمعاهد التقنية لقبولهم في سوق العمل، ومع ذلك فإنَّ المعطيات تشير إلى أنَّ هناك ضعفاً في المواءمة بين نواتج التعليم وحاجة سوق العمل ومتطلبات التنمية البشرية والاقتصادية في المملكة، وهناك من يرى أنَّ سبب هذه المشكلة ناتج عن عدم وجود تواصل وتفاعل وتكامل بين مؤسسات التعليم العالي وسوق العمل، ممَّا يستدعي إعادة تأهيل الطلاب والخريجين وتدريبهم بشكل مستمر، إلى جانب تنظيم عملية الالتحاق بالتعليم العالي في ضوء الحاجة التنموية ومتطلبات سوق العمل وقدرات الطلاب واستعداداتهم وميولهم واتجاهاتهم.

حلقة مفقودة

وقال ماجد الشبركة –إعلامي-: "تخرجت في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وحصلت على شهادة البكالوريوس تخصص إدارة عامة، ومع ذلك فإنني أعمل في إحدى شركات النفظ المتعاقدة مع شركة أرامكو السعودية، وذلك في مجال بعيد كل البعد عن مجال تخصصي الجامعي"، مُضيفاً أنَّ الشهادة الجامعية –للأسف- تتحول في كثير من الأحيان لوثيقة من ورق، موضحاً أنَّها في هذه الحالة بمثابة وثيقة دعم للحصول على وظيفة. وأضاف أنَّ الجامعات والكليات التقنية لدينا تسعى لتلبية حاجة السوق، إلاَّ أنَّ هناك حلقة مفقودة تجعل الكثير من جهودها تذهب سدى في هذا الشأن، إذ إنَّ حامل الشهادة يمارس مهنته التي تعلمها من خلال التعليم الجامعي أو التقني، وهذا حتماً يؤثر سلباً على عطاء الموظف أو العامل، مُشيراً إلى أنَّ هناك فرقاً شاسعاً بين ممارسة العمل بالخبرة التي تعلمها الفرد من غيره، وممارسته بالتعليم والخبرة التي يكتسبها.

 

تعليم نوعي

ورأى مجدي الفريد –خريج جامعي- أنَّ مخرجات التعليم باستثناء جامعة واحدة وبعض الكليات والمعاهد المتخصصة، تكرار لبعضها البعض، كما أنَّها تفتقد للتعليم النوعي، مُضيفاً أنَّ المجتمع يحتاج إلى أطباء ويعاني نقصاً واضحاً في هذا المجال، متسائلاً عن ما هية مخرجات التعليم التي تهيئ الطالب لدراسة الطب أولاً، ومن ثمَّ أين هي الجهات التي ستمنح تعليم الطب، لافتاً إلى أنَّ الإمكانات لا تزال محدودة، مُشيراً إلى أنَّ هناك توسعاً في كليات خدمة المجتمع التي وفرت فرص تعليم أكثر من فرص العمل والإنتاج، وذلك على حساب ضرورات يحتاجها المجتمع.

وأيَّده الرأي أحمد الهبدان -خريج جامعي-، مشدداً على أهمية إعادة النظر من قبل الجامعات في تدريس بعض التخصصات، بحيث يتم إغلاق هذه التخصصات التي لا تخدم سوق العمل، مُشيراً إلى أنَّه عانى كثيراً منذ تخرجه في كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود تخصص لغة ألمانية عام 14019ه، إذ لم يحصل على وظيفة في مجال تخصصه، مُبيِّناً أنَّه عمل في تلك الفترة في أعمال عدة ولم يتجاوز راتبه حينها (1500) ريال، ممَّا جعله يعمل في مجال بعيد عن تخصصه بجامعة الدمام محرراً إعلامياً.

 

برنامج تنسيقي

وأشار د.عبدالله آل ربح -أستاذ علم الاجتماع بجامعة ولاية ميتشيغن الأميركية- أنَّ لدى المملكة الكثير من الإمكانات التي تستطيع رفع مستوى التعليم من خلالها، مُضيفاً أنَّ عدم مواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل يمكن حلها عن طريق وضع برنامج تنسيقي بين وزارات التعليم والعمل والخدمة المدنية، مُبيِّناً أنَّ التطور في نظام الحكومة الإلكترونية كفيل بحل هذه المشكلة، مؤكِّداً على أنَّ الجامعات تستطيع دعم البرنامج من خلال اهتمامها بالجيل الشاب واحتياجاته الأساسية.

وأضاف أنَّ الجامعات بإمكانها أيضاً دعم البحث العلمي الجاد، بحيث تتم الإفادة من الكفاءات المتخرجة من الجامعات العالمية في وضع معايير واضحة للنشر العلمي والدوريات العلمية المُحكَّمة التي ينشر فيها الباحثون، ممَّا سيرفع من جودة الإنتاج العلمي للمملكة، إلى جانب الإفادة من طرق التعليم التفاعلي في الجامعات، الذي يرفع مستوى الطالب الأكاديمي ويعزز ثقته بنفسه، لافتاً إلى وجود كثير من الكفاءات الوطنية التي رفعت اسم المملكة عالياً في المحافل العلمية.

 

استراتيجيات بديلة

وأوضح د.طارق آل شيخان -رئيس الجمعية العربية للصحافة وحرية الإعلام بكوغر "أرابرس"- أنَّ السياسة التعليمة دائماً ما تحمل استراتيجية بعيدة المدى، موضحاً أنَّ الاستراتيجيات التعليمية والتربوية الموجودة في دول الخليج -ومنها استراتيجية المملكة- انتفى الغرض منها، إذ وُضعت منذ نحو (20) عاماً، مُشيراً إلى أنَّها صالحة لفترة معينة، وبعد الانتهاء من هذه الاستراتيجية من المؤكد أن تحصل بعض الأخطاء إن لم توجد استراتيجيات بديلة.

ولفت إلى أنَّ من ضمن الأخطاء أيضاً أنَّ بعض المخرجات لا تتوافق مع سوق العمل، وبالتالي فإنَّ التغلّب على هذا يكون على محورين، الأول الاستراتيجية الجديدة للدولة، بمعنى وجوب وضع استراتيجية تعليمية تربوية ل(20) عاماً قادمة، وأن يُعرف ماذا يريد المجتمع، وماذا تريد المملكة، وماذا يريد قطاع الصناعة، وماذا تريد والقطاعات الأخرى، مُضيفاً أنَّه لابُدَّ من مراعاة الوضع الاقتصادي والوطني للمملكة.

 

تعليم تقليدي

ورأى محمد العصيمي –كاتب، ومستشار إعلامي- أنَّ نظامنا التعليمي الجامعي يحتاج إلى نفضة تخلصه من تقليديته التي ركن إليها واستمرأها خلال العقود الماضية، مُضيفاً أنَّ ممَّا يقربنا إلى هذه النفضة الضرورية هو أنَّ وزير التعليم نفسه غير راض عن التعليم الجامعي، إذ قال في مقال نشر له مؤخراً: "إنَّ تعليمنا الجامعي ما يزال دون الطموحات، ودون مستوى الإمكانات التي وفرت له، ودون مستوى التحديات التي يواجهها وطننا على كل الأصعدة".

وأشار إلى أنَّه فيما عدا مبادرات صغيرة ومحاولات هنا وهناك، فإنَّنا لا نزال عند المربع الأول في مؤامة مخرجات الجامعات مع متطلبات سوق العمل، مُضيفاً أنَّ الجامعة التي يتحدث عنها ويريدها أفراد المجتمع هي تلك التي تتماهى علمياً وعملياً مع متغيرات التنمية وحركة التطور التي يفرضها الزمن على المجتمع، مُبيِّناً أنَّ هذه هي حال كل الجامعات في الدول المتقدمة، وهذا هو دورها الأساس في بناء الأوطان.

 

مراجعة شاملة

وأوضح العصيمي أنَّ هذا الدور هو الذي لعبته جامعات دول النمور الآسيوية حين هيأت هذه الدول تعليماً عاماً محترفاً تتوجه دراسة جامعية تبني الطالب على أسس واضحة من الفكر الناقد ورؤية المشاركة الفردية الفاعلة في حركة التنمية والتطور الوطني، مُضيفاً: "أريد أن أذكر هنا بأنني كتبت من قبل، بمناسبة إطلاق (برنامج التحول الوطني 2020)، أنَّه بدون مراجعة شاملة ودقيقة وحريصة للتعليم العام، ولمنظومة التعليم الجامعي، فإنَّ التحول الذي نتطلع إليه سيكون صعباً، أو سيكون في أحسن الأحوال تحولاً بطيئاً".

وأكَّد على أنَّ مواكبة التطلع الأكاديمي لمنظومة التعليم العالي في المملكة، تتطلَّب أن تُطبق الجامعات الحكومية والخاصة المقاييس العالمية في التعليم الجامعي، حسب التخصصات، وحسب متطلبات التنمية والمجتمع والسوق بشكل عام، مُضيفاً أنَّ هذا لن يحدث إلاَّ إذا حظيت الجامعات بميزانيات كبيرة، وتهيأت لها إدارات محترفة وطموحة، وأولت عنايتها للبحث العلمي، الذي بالرغم من دعم ميزانيته في المملكة في العام (2008)، إلاَّ أنَّه بقي أقل بكثير ممَّا تنجزه وتنشره جامعات أخرى، ليس في أمريكا وأوروبا فقط، بل في ماليزيا أو سنغافورة، وغيرها من الدول.

 

تخصص بديل

واعترف د.باسم أبو السعود -عضو هيئة التدريس بقسم الهندسة الكيميائية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن- بعدم مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، مضيفاً أنَّ بعض الطلاب يتوجهون إلى تخصصات معينة وهم يعلمون علم اليقين أنَّه من الصعوبة بمكان الحصول على وظيفة تلائمها، موضحاً أنَّ سبب ذلك قد يعود لعدم توفر تخصص بديل، خصوصاً اذا لم يتمكنوا من تحقيق درجات عالية، لا سيّما في اختبارات القدرات والتحصيلي، متمنياً أن يتمكن برنامج بعثتي ووظيفتي من تقديم حل لهذه المشكلة.

 

فجوة كبيرة

ولفت د.صالح النويجم -أستاذ القانون والدراسات الإسلامية بجامعة الأمير محمد بن فهد- إلى أنَّ هناك فجوة كبيرة بين التخصصات الجامعية ومتطلبات سوق العمل، مُبيِّناً أنَّ بعض الأقسام –مثلاً- رغم كثرة المقاعد فيها، إلاَّ أنَّ الفرص الوظيفية للطلاب فيها ضئيلة جداً، كأقسام الدراسات الشرعية والاجتماعيات، مُضيفاً أنَّ هذا لا يجعلنا نقلل من أقسام الدراسات الشرعية، لكن ينبغي ألاَّ يكون القبول إلاَّ بقدر الحاجة، مُشيراً إلى أنَّه يمكن تحويل الطلاب إلى مسارات أخرى حسب حاجة سوق العمل.

وشدَّد على أهمية إيجاد بيئة تنافسية علمية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، إلى جانب إيفاد زيارات من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس إلى الجامعات المميزة عالمياً، وكذلك دعوة بعض منسوبي الجامعات المتميزة لزيارة جامعاتنا، إضافةً إلى تشجيع البحث العلمي بين الطلاب، وتكريم البحوث المتميزة من الطلاب وهيئة التدريس، وتبادل الزيارات بين الجامعات في المملكة.

رغبة الطالب وحاجة السوق

أوضح د.طارق آل شيخان أنَّ على الطلاب أن يكون تركيزهم على ما يريدون، إذ أنَّ هناك جزءاً كبيراً منهم لا يعرف ماذا يريد، ولا يطرح على نفسه الأسئلة الخاصة بسوق العمل مستقبلاً، ومن ذلك: هل أجد الوظيفة؟، وهل هذا المجال له مستقبل بعد عامين من دخولي للجامعة؟، مُضيفاً أنَّ هذا ما يجهله كثير منهم، داعياً الجامعات إلى رفع مستوى الوعي لدى الطلاب في هذا الشأن حال قبولهم، على أن يتمّ اختيار عدد معين من الطلاب، بناءً على متطلبات سوق العمل.

وشدد على أهمية وضع استراتيجية وطنية تراعي أطراف عدة، وتكون شاملة تعليمية تربوية إعلامية وصناعية، على أن تكون مترابطة، إلى جانب الاهتمام بالكادر التدريسي، وكذلك عمل تطبيق عملي، لافتاً إلى أنَّ الطالب -للأسف- يدرس، لكنَّه لا يُطبق إلاَّ بعد التخرج، وهذا يسبب خللاً كبيراً، داعياً إلى أن يكون التطبيق العملي منذ السنة الثانية إلى التخرج، وذلك بالتزامن مع المواد التي يدرسها الطالب، بمعنى أنَّ كل ما يدرسه في مادة معينة يتم تطبيقه أولاً بأول.

جامعات توقف القبول في عدد من التخصصات!

كشف د.مهدي الطاهر -أستاذ علم نفس التعلم المساعد بكلية التربية وعلم النفس في جامعة الدمام- أنَّه تمَّ إيقاف القبول في العديد من تخصصات كليات الجامعات؛ للحد من تصاعد عدد البطالة، مُضيفاً أنَّه عند فتح برنامج تخصصي جديد بالكليات أُضيف ضمن مبررات فتح ذلك البرنامج دراسة مدى حاجة السوق، من خلال سؤال الجهات المستفيدة من ذلك التخصص، داعياً إلى إجراء دراسات شاملة للمجتمع لمعرفة مدى حاجة سوق العمل الحكومي والأهلي.

وقال: "مع وجود بيئة تعليمية متطورة في أغلب الجامعات السعودية، يبقى الأمر في تنظيم عدد من العوامل الدافعة لرفع مستوى مخرجات الجامعات، ومنها استقطاب الأستاذ الجامعي، إذ إنَّه مع وجود محفزات مالية مغرية تقدمها الدولة، فإنَّه يمكن استقطاب أفضل الكوادر الأكاديمية من الجامعات العالمية المرموقة، إلى جانب تعديل نظام القبول في الجامعات، بحيث يتم اختيار أفضل المتقدمين للتخصصات ذات الحاجة، من خلال تطبيق اختبارات وطنية للتقييم الأكاديمي للمتقدمين للجامعات".

ودعا إلى استحداث دراسات ومراكز لضبط حاجة الوطن من حيث النوع والعدد المطلوب، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية، من خلال توفير مراجع أجنبية تترجمها الجامعات من قبل متخصصين في تلك المجالات العلمية، ممَّا يُسهل وصول الطالب والأستاذ للمعلومات الجديدة في المجالات المعرفية المختلفة، بدلاً من إعادة طبع الكتاب المقرر المستخدم الآن في جامعاتنا دون تغيير جوهري في معلوماتها، وكذلك النظر في المكونات الزمنية والعلمية للبرامج الدراسية في جميع تخصصات كليات الجامعات.

 

 

 


سوق العمل بحاجة للتخصصات النوعية التي تلبي حاجة التنمية

 

 

 

د. عبدالله آل ربح

 

 

 

أحمد الهبدان

 

 

 

مجدي الفريد

 

 

 

ماجد الشبركة

 

 

 

د. مهدي الطاهر

 

 

 

د.صالح النويجم

 

 

 

د. باسم أبو السعود

 

 

 

محمد العصيمي

   

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية
رأي اخر 14%
ضد 43%
مع 43%

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 489
زيارات الأمس: 2876
زيارت الموقع حتي الان: 509906
المتواجدون الان: 1