التجديد والإستقلال العقلي‎
التجديد والإستقلال العقلي‎
(0) تعليقات
قال تعالى : { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا {103} الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا {104}أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا } الكهف.

*مقدمة:

في هذه الآية المباركة تنبيه في غاية الخطورة، وهو: السعي في مشروع فكري طويل يعتقد صاحبه أنه يحسن صنعا، ولكن يرجع بخفي حنين فلا يستطيع المواصلة، ولا يستطيع الرجوع بعد أن غاص في مزالق الهوى وغرور النفس والثقة العمياء عما في يدي غيره، وقد انتشرت المصطلحات الرنانة والرقص على الكلمات الساحرة التي لها وقع خاص في النفس ومساس مباشر بتحريك مشاعر غرورها، فالمصطلحات كثيرة من قبيل التنوير وتنقية التراث والهرمونطيقا والطوبائية و الحداثة وغيرها من المصطلحات. ولعل اقربها وأقعها في النفس هي التجديد والاستقلال الفكري، وسيكون حديثي فيما يلي:

1- معنى التجديد ومعنى الاستقلال.

2- من هو المجدد؟ وماهي صفاته؟ وما هو المستقل؟ وما هي صفاته؟

3- الخاتمة.

[1] معنى التجديد ومعنى الاستقلال.

التجديد هو مصطلح فضفاض تتراقص الكلمات عليه، وتميل النفس طربا له، فمنهم من عرف التجديد هو بمعنى التطوير، وذلك بأخذ كل خطاب في الساحة العلمية أو الفكرية ثم محاولة تطويره ليتناسب مع متغيرات العصر، وهناك من عرفه أنه اكتشاف شيء لم يطلع عليه العلماء السابقون وطرحه. وغيرها من التعاريف التي لا يعرف لها ماهية وتصور واضح المعالم يمكن محاكمته للنصوص الشرعية من القرآن والعترة. ولكي نحكم على مصطلح التجديد لابد أن نعرف تعريف واضح لهذا المصطلح لا يختلف عليه أبناؤه، ولا يمكن رده أو قبوله مالم تتوضح لنا معالمه وصفاته، فإن وافق القرآن والعترة قبلناه، وإن تعارض معهما ضربنا به عرض الجدار. فعند أهل التخصص التجديد له معنيان:

1- تارة يطلق على استحداث شيء جديد لم يكن له وجودا في الخارج.

2- إضافة أمر أخر إلى وجود متحقق في الخارج.

وكلا التعريفين له استعمالات عرفية و شرعية. أما الاستعمالات العرفية فلها حالتان: أن يهدم بيته ويعيد بناءه من جديد، فيقال له: جدد بيته. وأن يحتفظ بهيكل البيت كما هو، ويقوم ببعض أعمال الصيانة فيه، فيقال له: جدد بيته وذات المعنى موجود في الاستعمالات الشرعية. ففي كتاب ( من لا يحضره الفقيه ج1 : 189 باب كراهة تجديد القبر حديث رقم 579 ) ما ورد عن علي أمير المؤمنين عليه السلام ( من جدد قبرا أو مثل مثالاً فقد خرج عن الإسلام ). يقف علماؤنا وفقهاؤنا على تفسير هذا الحديث بقولهم: إن مراد الإمام هنا هو تجديد القبور المندرسة، 

فإما أن يكون حراما أو مكروها، وهذا التجديد المحكوم بالحرمة تارة وبالكراهة تارة أخرى يراد به التجديد في المعنى الأول، وهو استحداث وجود جديد بعد اندراس الوجود السابق. وفي الفقه يستخدم التجديد بمعناه الثاني وهو إضافة شيء جديد لشيء موجود في الخارج، ويمكن تمثيل ذلك بتجديد الوضوء.

فعن الصادق عليه السلام: ( من جدد وضوءه لغير حدث جدد الله توبته من غير استغفار) وسائل الشيعة ( 1 / 377 ) باب استحباب تجديد الوضوء من غير حدث رقم الحديث 7 . وفي تفسير هذا الحديث يقول معظم الفقهاء بالوضوء التجديدي، وهذا الوضوء لا يلغي الوضوء السابق، بل يضيف له أمر جديدا ليس إلا ورد عن الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم (( الوضوء نور على نور )) ( وسائل الشيعة 1/ ص 377 ، الحديث رقم 8( وهذه الرواية صريحة في كون التجديد بمعنى إضافة أمر جديد على الوجود السابق.

نذكر مثالا ليتضح المطلب فقد كانت المساكن في قديم الزمان تبنى من طين، ولها صفات الغرف على جوانب الأرض والساحة في وسطها، فتبدل الزمان، وأصبح تجديدا في عمارة البناء، فتغيرت جميع معالم البناء تماما رغبة في التجديد. وهذا المثال للأسف أنجر على الدين الإسلامي عند بعض شبابنا هداهم الله. هنا لست بصدد الرد على دعاة التجديد لأنه يحتاج لمتخصصين قرؤوا أغلب مفردات التجديد في المشارب الفكرية المختلفة من الديانات المذاهب، ولها أهلها، وسنذكر بعضهم لمن يريد النهل من علمهم، ولكن ما يهمني كفرد أن لا أتعلق بسراب التجديد، ولا أضيع في مزالق الفكر، لأنه بحر يحتاج لغواص ماهر للخوض فيه. 

فبعض من شبابنا قرأ لفلاسفة غربيين أمثال كارل بوبر ورسل ودفيد هيوم وهيغل وغيرهم الذين كانت لهام دراسات في الديانة المسيحية التي تنافي العقل في بعض مفرداتها مثل نظرية الخطيئة التي تقول إن كل شر من الشرور اليوم هو نتيجة خطيئة أدم عليه السلام، فكان منهم من تمرد فكريا واستقلال ضد الكنيسة الكاثولوكية، ومن هنا تعددت المشارب الفكرية وزاد عدد الفلاسفة الغربين فتجاوزا الديانة المسيحية إلى بقية الديانات، وخرجت من رحمها المستشرقين الذين تناولوا مفردات الدين الإسلامي مفردة مفردة من القرآن الكريم وحتى أقوال السلف والمفسرين، فخاضوا في مفاصل الدين الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه. 

ولا أعلم أي مزاوجة فكرية بين الديانات وأقصد الدين الإسلامي والديانات التي تعرضت لكثير من الانحرافات لأسباب كثيرة مذكورة في محلها. والبون شاسع وواضح لكل متتبع مدقق في الديانات. أليس من الظلم جر ويلات بعض مفكري الديانات إلى ديانات أخرى؟! متى تعارض الدين الإسلامي مع العقل كي يسحب ويلات منظري ومجددي الديانات الأخرى عليه؟! ألم يقل الله سبحانه و تعالى في محكم كتابه: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى} فاطر. وقال تعالى:{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ }البقرة. 

وقال تعالى: { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } البلد. وغيرها من الآيات التي تعطي للعقل دورة في الاختيار، وتعطي مساحة في التفكير كقوله تعالى { وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } البقرة وكذا قوله:{وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} الأعراف. وإذا أردت المزيد من كلمة (لعلهم) في مفردات القرآن الكريم تجدها كثيرة، وهذا الدين الذي يرعى أبناءه هذه الرعاية الأبوية دون جبر أو تهميش وإنما دور هداية وتوجيه لما هو خير للإنسان وصلاحه يقارن بمن لبسوا جلباب الفكر يتلاعبون فيه كما يتلاعب الصبية بالكرة دون تثبت وعلم وتحقيق وبحث في مجمل التراث الإسلامي.

ولذا أهيب أعزاءنا المثقفين والنخب الشبابية أن لا ينساقون بسهولة إلى العبارات الرنانة أمثال التنوير والتجديد والحداثة والعلمنة إلا برجوعكم لأهل الاختصاص وفك مفرداتها وتوضيح حيثياتها، وفي رأيي الشخصي المحدود أن من يملك دهاليز الفكر اليوم وكثير المطالعة في هذا الجانب هم ( الشيخ عبد الجليل البن سعد – الشيخ جعفر الغنام –الشيخ اسماعيل المشاجرة ) فهؤلاء عندهم نهم القراءة والمطالعة في الأفكار والفلسفات الغربية والشرقية، ومداخل الإلحاد الحداثة و التنوير والقرائنيين وغيرهم من المشارب الفكرية،

فهؤلاء بعد حسن الظن بهم أمناء على توصيلك لجادة الصواب، لأنهم يملكون جانبين مهمين: الدراسة الحوزوية، والثقافة العلمية العالية والنهم في المتابعة لكل جديد في العلوم والمعارف الطبيعية والفلسفات الغربية والشرقية . وقد وقفتُ بنفسي على بعضهم أنه يشتري الكتب بمعدل شهري تقريبا ثلاث ألاف ريال، والكل يعرف أن بعض طلاب العلم مشغول بطلب لقمة العيش لأبنائه فيقطعها من فم أولاده ليذود عن المذهب والدين الإسلامي بفكره . فمن المؤسف جدا أن لا يكون هناك رعاية من قبل أصحاب الأموال لهذه العقول، فهم يحملون راية الدفاع عن الإسلام وأهله وهم متخصصين بارعون في هذا السوح من العلم.

ولذا أهيب لأصحاب الأموال والتجار الغيارى على المذهب أمثال ( عبد الجبار بو مرة – وباسم الغدير –وأبو خمسين – الصاغة من الذهب وأصحاب العقارات ) أن يتبنوا مثل هذا الشخصيات ودعمهم على الأقل بكفهم من طلب العيش لأبنائهم وتوفير المصادر والكتب التي يشترونها كي يتصدوا بكل طاقتهم الفكرية لخدمة الدين. ولا ارى ضرورة أن يتصدى كل رجال الدين للتيارات الفكرية، فكل له دور فاعل يشكر عليه في المجتمع.

الاستقلال : هو التجرد العاطفي والقبلي والموروث الشعبي والاستقلال الفكري عن كل ذلك مطلقا، وهذه الفكرة ليست صحيحة بالمطلق، بل تحمل جانبا إيجابيا وجانبا سلبيا. أما الجانب الإيجابي هو ما توافق مع الإسلام وثوابته العامة والخاصة، وما توفر له الدليل والحجة على فعله من قبيل الكرم الأخلاق والإباء والتضحية والبكاء على الإمام الحسين عليه السلام والسير بأخلاقهم وهداهم. والجانب السلبي هو الذي لا يتوفر له دليل لا من كتاب ولا من سنة، بل هو متعارض مع تعاليم الإسلام وهديه، ولا يوجد له مثيل إلا في نفسه أوعصبيته لنفسه، فيأخذ مثلاً موروثا شعبيا، وهو الكبر والتعالي على الأخرين أو عدم الاعتذار أو عدم التراجع عن رأي قيل وغيرها من العصبيات البعيدة عن روح الإسلام.

[2] من هو المجدد؟ وماهي صفاته؟ وما هو المستقل وما هي صفاته؟

قال تعالى: {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ } أل عمران

إذا تأملنا الآية الكريمة بعين القلب وما تحتويه من معاني عميقة في الالتزام بالمحكم أي الأصول العقدية والأدلة الشرعية، ووعيناها نجد أنفسنا أمام مسؤولية كبيرة، أما أي تيار يطرح أجندته على الساحة بحث، نراجع ما طرح على الكتاب والسنة، فإذا لم يتعارض مع الدين والعقل فلا مانع وإلا نحن مأمورون من أهل البيت عليهم السلام أن ندافع عن الإسلام وأهله . وقد اطلق هذا اللقب على المجدد الشرازي عليه الرحمة من حديث مروي من طرق السنة وهو (تاب " الملاحم " لأبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة أمر دينها ) وتناوله بعض علمائنا بالقبول لأنه لا يتعارض مع حكم شرعي أو يسن شريعة ولذا بعضهم قسم المجددين عبر التاريخ من الإمام الباقر عليه السلام حيث ذب عن حرم الدين ودافع عنه بنشر مختلف العلوم وصنوفها وأكمل المسيرة أبنه الإمام الصادق عليه السلام ، ثم توالت القرون إلى الشيخ المفيد وحتى وصل إلى القرن (114 ) حيث جاء المجدد الشرازي رحمه الله والمهم في هذا الحديث هو الإنطباق في الواقع وليس الإسناد وقد قسم هذه القرون حسب المجددين العلامة كلنتري فالمستفاد من كل هذه القرون هو الدفاع عن الدين وثوابته وليس تغير أحكامه وتجديد أصوله وضرورياته . وبعد فهمنا لمعنى التجديد والاستقلال سهل علينا معرفة صفات المجدد المستقل. ومجمل تلك الصفات هي:

1- المجدد البقاء على الأصول وتغيير الأسلوب في توصيل المعلومة.

2- المستقل هو ذاك الذي يبتكر الطرق للحفاظ على ثوابت الدين.

3- المجدد هو المتتبع وكثير المطالعة في مختلف الدراسات العلمية والناظر لها بنظر النقد والتحليل.

4- المستقل هو ذلك المؤلف الذي يكون وفق ضوابط علمية رصينة ومنهج علمي قوي يمكن محاكمته بالقرآن والسنة المطهرة.

5- المجدد هو ذلك المتواضع الجم الذي يستفيد من خبرات الأخرين وعمل البحوث التي تقوي وتركز قواعد الدين والمذهب.

6- المستقل لا يتأثر بما يهواه الشارع العام من مطالب في التغير والتجديد السلبي، بل بما يقوده الدليل الشرعي من القرآن والعترة. فحلال محمد حلال إلى يوم القيامة، وحرام محمد حرام يوم القيامة.

[3] الخاتمة:

ملخص المقال أيها الأحبة ورسالته الواضحة التي تقول علينا أن لا نغتر بالمصطلحات الجديدة والتي لها الأثر في تعزيز حالة الغرور في النفس والاعتداد بها. كما لا ننفي حق الاستفسار والسؤال لأي أحد كما علينا أن نحترم التخصص في العلوم الشرعية مثله مثل التخصصات المختلفة، وكذا أن لا يتصدى في فنون العلوم الطبيعة إلا من له باع طويل في هذا المجال وسبر أغواره كي نقوي القوي ونعزز ثقة الناس في المذهب، وأخيرا نربي في روحنا أدب المحاورة في الجدل العلمي، وليكن هو ميدان لرفع المستوى الثقافي، وليس معركة لنعرف أينا الأقوى، بل نكمل بعضنا باحترام تخصصات بعضنا.

20 / 5 / 1436هـ

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 110
زيارات الأمس: 1706
زيارت الموقع حتي الان: 621334
المتواجدون الان: 5