الاستاذ عبد العزيز حسن آل زايد
الاثنين, 24-11 01:14 صباحاً
دعوة لكِ يا حواء للتمرد!!
كاتب
(0) تعليقات

صحيفة غدير القطيف - عبد العزيز حسن آل زايد 

لماذا تغلف المرأة بالكامل من أعلاها إلى أخمصها؟!، هل المقصد من الحجاب والستر هو حجبها عن العالم؟!، هل يريد الدين أن يقيدها ويضيق الخناق عليها؟!، البعض منهن ينسلخن من هذا الحجاب الاجتماعي فور مفارقتهن لحدود المجتمع، فالهوية هي التي تسيطر وقت ما يُرتفع الحصار، وتتوارى اليد الجابرة والمسيطرة على النفوس.هل فكرنا أن نغرس ثقافة الإسلام الصحيح في فتياتنا؟ أم إننانتوهم أشياء نظنها ديناً ثم نصدق أن الدين منحصر في تفكيرنا الوهمي؟! الدين الذي رسمناه نحن بمحض إرادتنا ورغبتنا كما نشتهي، لا كما رسمه الله لنا وصدعت به آيات الذكر الحكيم، هناك فرق بين الدين وبين الوهم الذي نظنه ديناً؛نتيجة لجهل مركب متغلغل في أعماقنا ومسبقاتنا التي تسيطر على تفكيرنا وعقولنا، الحجاب يتبخر حينما تصل الطائرة إلى تلك البلاد التي تخلو من الرقابة والسلطة الاجتماعية.أين هو الدين الذي غرسناه سنيناً متطاولة؟! هل تلاشى في لحظة؟ أم أننا لم نعرف كيف نزرع القناعة في نفوس الفتيات؟!، هل علمنا الفتاة أن تبدي رأيها أم أن القمع المتسلط هوالسائد والمسيطر؟!، نحن ضعفاء ولا نملك الحجة الدامغة للرد على تساؤلات واحتجاجات الفتيات الصغيرات، وإلا فلماذا هذا القمع؟! لماذا هذا التكميم للأفواه؟!هل يحق للبنت أن تصادق الأولاد على صفحات الفيس بوك؟! إذا كان الجواب بالنفي، هل نملك البرهان الشافي للرد على تساؤلات الفتيان والفتيات؟!، لماذا يضع علماء الدين فواصل اسمنتية كلما تعثروا في الإجابة عن سؤال محير؟! هل علماء الدين سدنة الإسلام؟! لماذا يكتم العلم إذا لم يوافق المصلحة أو يحدث زوبعة لانهاية لها؟!)رضاعة الكبير( مثال صارخ لتلك الزوبعة التي يفضل البعض عدم الولوج فيها، ولكن الأمر لا ينحصر في محور مفرد، بل قوافل التساؤلات الحائرة لا حد لها، فهل من مجيب؟!التابو والخطوط الحمر والسياج يمنعنا من الحديث بشكل مسموع، لأن الفتاوى الجاهزة ستفجر كل من تسول له شفتاه أو يجره قلمه للهاوية !!، الفكر والرأي الأخر يفسد في الوداد، ولهذا نرى نزيف العقول وهجرتها نحو بلاد الحريات، لكون الوطن لا يفسح لنا أن نعبر ونتحدث ونقول ما نريد قوله.يتذمر البعض من الحالة السيئة التي وصل لها بعض المغتربين، نقول : هي الحقيقة التي ظلت سنيناً مستورة ومغلفة، فهاهو الوقت والظرف يفسح لها المجال لتبرز الدين قد تخربش ونال منه الأعداء أحسنوا النوايا في ذلك أم أساؤا..

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
ضد او مع عمليات التجميل

القطيف .. الاستعداد\"على قدم وساق\" لتجهيز \"الماراثون الخيري \"

صحيفة غدير القطيف - انتصار آل تريك _ اللجنة ا

ماراثون الألوان يجسد عنوانه واقعا ضمن اربع فئات مشاركة

صحيفة غدير القطيف _ سامي المرزوق - اللجنة الإعلام

مؤتمر \" مارثون الألوان \" ينطلق غداً في القطيف .

صحيفة غدير القطيف - علي النصر  ينطلق مساء

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1474
زيارات الأمس: 3456
زيارت الموقع حتي الان: 812487
المتواجدون الان: 2