الأستاذ سامي جاسم ال خليفة
الثلاثاء, 02-12 11:54 مساءً
قراءة متأنية لجريمة قرية الدالوة مهداة إلى قداسة الكاهن الأعظم السيد علي الناصر و أذنابه
كاتب وباحث وناشط اجتماعي
(0) تعليقات

حقيقة لم أجد شخصا أهديه هذه السطور غير قداسة السيد علي الناصر كونه على قائمة هرم الدجل والتضليل الذي يغذي البيت الشيعي ويسهم في تكوين اللحوم المتحركة التي تسير وفق قداسته وتأتمر بأمره وكم كنت أتمنى أن ألقبه بالحاكم بأمر الله ولكن خفت مغبة معاتبة التاريخ لي فقداسته لا تتناسب مع شخصية الحاكم بأمر الله الذي لم يعرف عنه تضليل الشيعة الفاطميين في ذلك الوقت .

وليسمح لي أذنابه ومساعدوه وملحقاته من أمثال: حسين العايش ،وعادل بو خمسين ، وهاشم السلمان ، ومنير الخباز ، وموسى الهاشم ... أن أوصيه وأنفسهم بتقوى الله عز وجل والخوف من يوم كان شره مستطيرا يسألون فيه عما قدموه وعما قالوه ؛ فالدنيا عارية والنفوس مستردة وأذكرهم بقوله تعالى: \\\" يوم تعرضون لا تخفى منكم خافية\\\" وكونوا على ثقة يا صاحب القداسة وأنتم أيها الكهنة أنكم ستعرضون بين يدي المنتقم الجبار وليس على القنوات الفضائية والصحف ستعرضون عراة مفاصيخ بدون بشوت ولا عمامات وكأني بكم تصرخون \\\" رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت \\\" حينها لن تجدوا حجزا على أي طيران ولا حتى مقاعد باصات تنقلكم إلى الأحساء وبريدة والقطيف لتقدموا واجب العزاء بل ستقدموه إلى أنفسكم وأظنكم يا صاحب القداسة ستخطبون خطبة قبل الصلاة على جنائزكم ، خطبة انكسارية متملقة عرجاء مشوهة متخادنة منبطحة بدون كلاسين ولا قمصان ولا خجل من دم الشهداء ، خطبة تشبه خطبتكم على شهداء قرية \\\"الدالوة\\\" ويعلوها التمجيد والحمد والثناء على الراحل قبلكم وتشيدون باللحمة بين الموتى في يوم المحشر العظيم.

اللعنة كل اللعنة لقد ملأتم قلوبنا قيحا وألما وفجيعة! أفجعكم الله! يا حضرة المقدس أنت والكهنة المحترمين ؛ فقد كنت واقفا مع الناس أستمع لخطبتكم الميمونة المخدرة وكنت مستمعا جيدا لها لدرجة وقوفي حتى على ما فيها من أخطاء نحوية أصابتني منها الدهشة والعجب وأنتم خريج الحوزة العلمية ، وكم كنت معجبا - مع شدة ألمي وفجيعتي - بكم وأنتم تقذفون بكل تفوق عبارات التخدير وحشيشة السكر والروقان وكأن أهل الأحساء ينقصهم جرعات مخدرة حتى تنفثوا عليهم من سموم خطبتكم وتشيدوا باللحمة الوطنية التي تنضجونها على دماء الشهداء ولا أخفيكم حضرات الكهنة أني مثلكم - أيضا - أحب اللحمة بل أكاد أعشقها أكثر منكم خاصة البتلو الصافي بدون عظم ، ولا أدري هل أحظى بوليمة معك وأذنابك أم أننا سنبقى نعيش مع نبي الله يوسف سنين العجاف بانتظار الفرج والسنابل السمان القادمة ؟!

كلنا مع اللحمة يا سيد علي سواء كانت مشوية أم مطبوخة لكن عشق اللحمة لا يتطلب التضليل ولا يتطلب المواربة والتخندق خلف الشعارات الوهمية كما لا تتطلب غض البصر والانحناء بذل واستجداء المواطنة والحرية الدينية على حساب دم الشهيد ؛ فاللحمة أيها الكاهن الأعظم في معتقدي تعني الصدق والوضوح وإحقاق الحق والبحث عن خروج دائم من الأنفاق المظلمة وتتوجب من الجميع المصارحة والمكاشفة ، لا المباطحة والمناكحة والمزاورة وهز الفناجين واستعراض بالمواطنة التي كانت وماتزال وستبقى - كما أدعي - محط اتهام وتخوين وتنقيص لكل الشيعة فما بالها اليوم قد خرجت من عقرها وكل تلحف بها ورقص على أنغامها؟!.

اللحمة التي أفهما تقول: إن جريمة \\\"الدالوة\\\" لم تكن وليدة وقتها فقد كان الفاعل والجريمة منذ وقت طويل لكن أبصاركم عميت وبصائركم طمست نعم أيها الكهنة! جريمة \\\"الدالوة\\\" تمت بإقصاء المواطن الشيعي عن وطنه واتهامه الدائم بالولاء للخارج ، جريمة \\\"الدالوة\\\" تمت باللحمة التي أكلها القوم وأولادهم في المناصب والوظائف القيادية ولم يتبق لنا غير الفتات والفضيل وإن بحثت عن السبب فهو داء التشيع الذي به نخون ونقتل ونسجن بل وصل بنا الأمر أن يطالب القوم بترحيلنا عبر القوارب خارج البلد ؛ ولهذا لا أتوقف كثيرا عند أسماء المنفذين لتلك الجريمة فما حدث في \\\"الدالوة\\\" صورة مصغرة آلاف المرات مما جرى وما يزال يجري عبر مفاصل كل المؤسسات في الدولة وعبر أفراد نراهم بتربية صالحة إخوانا لنا ويروننا بتسيس ودجل وفكر مسموم عبدة قبور يجب قتلنا وتحين الفرص للنيل منا وإن طال الزمن.

هذه حقيقة اللحمة أيها الكهنة العميان ، اللحمة التي غاب فيها مشهد الشهيد \\\"أحمد الملبلب \\\"أتعرفون من هو الشهيد \\\"الملبلب\\\" أم تخمة اللحمة أصابتكم بالزهايمر والخرف المبكر فغابت عقولكم وما تدرون من هذا الذي قضى نحبه لا لشيء غير رفع صوته للصلاة بالآذان وبالتكبير في قريته \\\" الجفر\\\" وهي ليست ببعيدة عن قرية \\\" الدالوة \\\" فأين كنتم وقت تلك الجريمة ؟! وأين كانت اللحمة التي تتغنون بها؟! وما الفارق بين المشهدين؟ بل أكاد أجزم أن مشهد الشهيد \\\"الملبلب\\\" أشد ألما وأنكى جرحا وكان حريا بكم أن تنبروا وتنبري معكم اللحمة بكل ما فيها من بهارات وبصل وقرف الله يقرفكم.

من قتل شهداء \\\"الدالوة\\\" هو نفسه من قتل شهيد \\\"الجفر\\\" \\\"أحمد الملبلب\\\" ، وهو نفسه من اعتقل شباب الشعائر في \\\"الرميلة\\\" ، وهو نفسه من أطلق قنوات التكفير ، وهو نفسه من يناصب العداء أبناءنا الطلاب في المدارس ويهدد ويجن جنونه يوم العاشر من محرم ، وهو نفسه من سحب كتاب مدرسي لأنه فيه صورة رجل شيعي من قرية \\\"الحليلة\\\" لا يختلف في لبسه وشكله عن أي مواطن آخر غير أنه حسب مذهب القوم شيعي بغيض ، والفاعل هو نفسه من ينتقص الشيعي ويقصيه من استحقاقه الوظيفي رغم ما يملكه من شهادات عليا  ويمنح الوظيفة لآخر كل مقوماته لحية وكراهية أو قرابة ومجاملة بدعوى أنه وطني والشيعي غير ذلك وكم كنت أرجو أن تكون بصيرتكم - أيها الكاهن الأعظم ومن معكم من رؤوس وعمائم نخرة - نافذة لتقفوا أثناء تشييع الشهداء على ذلك كله من باب اللحمة على الأقل لاسيما وأن بعض المجموعات الموجهة من قبلكم كانت تنادي :\\\"إخوان من أجل الحسين نرفع وطنا ( وطننا ) باليمين\\\" ولا أدري أي حسين هذا الذي حضر أثناء التشييع وتمت مصادرته في أيام أخرى؟! وأي وطن هذا الذي حضر معنا بـ \\\"الدالوة \\\"؟! ما أعرفه أن وطننا في أغلب أوقاته كان غائبا عنا وعن همومنا ومصائبنا وإن حضر فسرعان ما يطعنا من الخلف ثم يهرول هاربا متلحفا مطمئنا أن اللحمة الوطنية لحمة استيك تتمدد وتأخذ أشكالا متنوعة.

لذيذة هي اللحمة الوطنية خاصة اللحمة البيضاء مع المكياج التي تتقرب إلى البعيد كعين عذاري تسقي أهل بريدة وتترك شهداء القطيف فلحمة الحي تعشق الغريب البعيد حتى وإن أركعها وأذلها وقتلها وما زيارة أذنابكم من شيوخ المكاوي ومثقفي اللحس والمص إلا صورة لهذه النعجة - أقصد اللحمة - التي تعشق التزييف والكلام المعسول والبروز على حساب الشهداء وليتها وهي تمارس شهوتها عبرت - على لسان شيخها عادل بوخمسين - عن مظلومية واحدة مما تعرض له أبناء الشيعة في أرجاء الوطن لاسيما شيعة الأحساء من اغتصاب حقوق وإقفال حسينيات ومساجد وتعامل فض وغير أخلاقي معهم وليت الشيخ عادل بو خمسين زار مدرسة قريبة جدا من منزله وكيلها في محرم العام الماضي يمسك بيد طالب ( أحد أقربائي ) في الصف الأول المتوسط ويأخذ منه [ شماغه ] في شدة البرد ويصادره بحجة أنه يلبس في الحسينيات ولم يكتف بهذا بل هدده ألا يلبس هو وأصحابه الثوب الشتوي الأسود انتصارا لحقد المذهبية النتنة في نفسه وأسأل الشيخ عادل : أليس هذا الشخص بداعشي في نسخة مكررة؟! أحدها قتل شهداء \\\"الدالوة\\\" والآخر في المدارس وغيرها يمارس التدعش وفق النظام الرسمي ؛ وقراءة سريعة لكتاب التوحيد للصف السادس الابتدائي الفصل الأول يتضح لكم حقيقة فكر من قتل هؤلاء الشهداء وقتلنا قبلهم بسنوات! أما أنتم - أيها المقدس حضرة سيد علي الناصر وأذنابكم هواة اللعق وفتح المؤخرات -تغضون الطرف عن جرائم هؤلاء القوم وتكذبون وتدلسون، بل وتعينون على أبناء طائفتكم أو تساهمون في تسمين الكتل اللحمية الخانعة باسم التعايش وحسين العايش وخواره الذي نادى به من جديد في الساعات الأولى من وقوع جريمة \\\"الدالوة\\\" ليفتح الطريق من جديد لانتفاخ بطنه وتصغير عقله وحينما سمعت تصريحه وخواره أثناء مقابلته التلفزيونية في حسينية المصطفى تذكرت المثل الشائع : الخير في البقر .

إن الدندنة الدائمة على روح التعايش السلمي بين السنة والشيعة في الأحساء هو أمر مكذوب ودجل مبطن ومطبخ تمارسون فيه طبخ اللحمة الوطنية والحقيقة غير ذلك تماما وبعيدة عن أي منطق – الحقيقة تقول : إن الوضع في الأحساء يعيش طائفية مقنعة تقوم على فئة من داخل الأحساء وخارجها تمكنت في المنطقة فأكلتنا وأكلت شعائرنا ونفوسنا وأكلت ومازالت تأكل الهبرة من اللحمة الوطنية في ظل طيبة ساذجة وصمت وخنوع واسترخاء وخوف وجبن وإن شئتم حلوى ومربى وسبوس دجاج من أبناء الطائفة في الأحساء وهذه الحقيقة ناصعة البياض ، لكن اللحمة أضلت نفوسكم واستحوذ عليكم الشيطان فما عدتم تميزون بين التعايش والدود الذي ينخر نفوسنا نخر الله أجسادكم وأكبكم على مناخيركم.

أسألكم يا قداسة الكاهن العزيز على نفوسنا سيد علي الناصر وأسأل معكم أذرعتكم من عمائم فاسدة وأقلام مخصية وبشوت مديثة ، سؤال المنكر لتعريكم وخزيكم وانبطاحكم ودياثتكم : لماذا علينا أن نقدم صك إثبات لوطنيتنا في كل حال وظرف ؟! في اتهام أبنائنا يجب تقديم الولاء، وفي قتل عيالنا علينا أن نتبرأ منهم ونصدر البيانات حتى نثبت حبنا للوطن، وليتها توقفت عند هذا بل حتى في مصابنا على شهدائنا علينا أن نكون وفدا ونسافر ونلقي الكلمات لنثبت وطنيتنا ونعزز اللحمة والحنيذ والكبسة والمظبي والمندي ... وآه من هذه اللحمة! وآه منكم ! وآه من هذا الوطن! وآه من شغل الكبسات والترزز!.

ألم تكتفوا يا كهنة المعبد وعباد الذات والشهرة من الرقص على الجراحات ؟! ألم يستيقظ هذا الضمير من غيبوبة السكر والعفن؟! ألم تحن نفوسكم ياسيد علي أنتم وأذنابكم إلى الطهارة والصدق مع الله؟! لماذا دائما تصرون على مواجهة الإذلال بمزيد من التفصخ والتبطح ؟! لتخجلوا قليلا ولتلبسوا - على أقل القليل - المايوه والنقاب لتستروا عوراتكم وعفنكم ولتعتزلوا الصلاة على الشهداء حتى تطهروا مما علق بكم من نجاسات.

أجزم أن جريمة \\\"الدالوة\\\" لن تقف عند حدودها بل ستتواصل بنفس أطول وبضربات أقوى ؛ فالدواعش بيننا ومن وطننا ويتحينون الفرصة لينقضوا علينا وكونوا على ثقة سماحة سيد علي الناصر أن الشيعة في أنحاء الوطن - والأحساء خاصة - الحلقة الأضعف وعند وقوع النار فلن ينفع معها خطب التدليس والتملق ولا سياسة الأخماس والأسداس والشطحات  ؛ ولهذا فالتعويل على زيارة شخصية هنا ووفد هناك وبكلمات سقيمة لجبر الخواطر ضمن قاموس اللحمة والشحمة والبطيخ لا يتناسب مع حجم المسؤولية والكارثة التي أصابتنا جميعا ومن الواجب أن نعي خطورة المرحلة ، وقيمة تدارك الأخطاء الجسام التي عصفت بكامل تراب الوطن وأصاب الشيعة منها النصيب الأكبر ؛ فالحل لا يتم بالمجاملة والتغني بالوطنية التي لم نتجرع منها غير المزيد من الإقصاء والعجرفة ، وإنما يتم وفق مطالبات حقيقية بإصلاح بنية الفكر والمنهج والتشريعات التي يتبناها السواد الأعظم في البلد ، والتي لم تفرز سوى مسوخ شيطانية قبيحة تكفرنا وتقتلنا بحجة الترفض والبدع .

كلنا مع الوطن إذا القضية قضية مزايدات ؛ لكن الوطن كما نفهمه - نحن خط الكرامة – وطن المصارحة والمكاشفة ونفض غبار الطائفية وقلع جذورها وتجفيف دموع الأسر التي تنتظر عودة أبنائها ، وطن يمنح الحقوق أصحابها بعيدا عن مذهبه وقبيلته ومحافظته ، وطن ينزل إلى الدوائر الحكومية ويقصي الدواعش والخفافيش التي تتحكم في مصير أبناء البلد بحجة مذهبه وطائفته ، وطن يحتاج اللحمة والنسيج الاجتماعي في كل أوقاته لا وطن يستجدي اللحمة وقت الشدة ويتناساها أوقات الفرح والرقص، وطن يراجع سياساته الداخلية وأنظمته ليسأل نفسه ماذا قدم لطائفة كانت ولاتزال تقدس باسمه وتسبح بحمده حتى في مصابها وهو في كل مرة يتهمها بالخيانة وتنفيذ أجندة إيرانية صفوية تزعزع الأمن وتضرب الاستقرار ولها السجن والويل والثبور والتعزير، ولغيرها لجان المصالحة والمنادمة والتعزيز .

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
ضد او مع عمليات التجميل

القطيف .. الاستعداد\"على قدم وساق\" لتجهيز \"الماراثون الخيري \"

صحيفة غدير القطيف - انتصار آل تريك _ اللجنة ا

ماراثون الألوان يجسد عنوانه واقعا ضمن اربع فئات مشاركة

صحيفة غدير القطيف _ سامي المرزوق - اللجنة الإعلام

مؤتمر \" مارثون الألوان \" ينطلق غداً في القطيف .

صحيفة غدير القطيف - علي النصر  ينطلق مساء

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1476
زيارات الأمس: 3456
زيارت الموقع حتي الان: 812489
المتواجدون الان: 2