الاستاذة غالية محروس المحروس
الجمعة, 30-01 03:58 صباحاً
إنني آتية إليك
كاتبة وباحثة اجتماعية
(0) تعليقات

 

الأمر لا يشبه أبداً كتابة مقالا قد يكون أو لا يكون معبّرا بأحاسيس صادقة, حيث تنتابني رغبة جادة بالكتابة التي أحبسها داخل صدري وتحاصرني أفكارا كثيرة تسبح في راسي, وأنا تعلّمت كيف اسهر مع قلمي في السماء وأتوق لاكتشاف النجوم، لم يعد بمقدور أحد إقناعي أن الكتابة لا فائدة منها حيث لا أملك إزاء سطوة الكتابة وقدرتها على إسعاد البعض. ولأنني وقتها أتذوق لذة الإحساس ممزوجة بلذة ذوبان القلق داخل روحي.

في كل مرة أعود فيها للكتابة يصاحبني شعور خفي بالارتياح وإن كان يخالطه حزن ضبابي, حيث لا أساوم على صدق مشاعري ولن أُقايضها بأنوثتي أيضاً. كما أنني أرفض جدًا أن تكون كتابتي مبررا للفضوليين لاختزال إنسانيتي. ويح لقلمي لقد أفقدني متعة الكتابة ولكن ما كان للقلم أن يكون في كل الأوقات مطيعا، ولا أن يطابق حبره أفكاري.
ثمة مواسم للصمت للسكون للكتابة للفكرة للذكرى للحسرة للوفاء الإنساني , للجلوس في مكتبتي قليلاً والتفرس في بعض الأوسمة ذلك الشيء الذي أسميه حياة ,لقراءة مشاعر بعض من مروا هنا لشراء معطف مخملي أسود, للنوم المتأخر وإلغاء الاسترخاء ثم التسلل إلى المطبخ في ساعة متأخرة من الليل لإعداد كوبا من القهوة للصلاة قبل بزوغ الضوء بل هناك أيضا موسم لروحي.
عند مطلع الفجر استجمعت قواي لأحضنك بين سطوري وأناملي, وأناديك يا جنتي الموعودة فاعذريني أردت بك أن أستدرج لقائك وبسرعة, لأنني كلما لمحت سيدة فاضلة أجد ملامح وجهك فيها يا أمي, يراد لي عمرا أخر لأقتنع إن رحيلك شيء مباح مدركة كل شيء مات داخلي لحظة ارتدائك الكفن.
أعتذر منكم أيها القراء المارون على صفحتي لأنني اشعر إن هذا المساء يحمل لي طعما مميزا مربكا، لم أشعر به من قبل ولم أنجح بالاختلاء بنفسي دون قلمي، ولم أنجح بالإفلات منه لكن حضوره بيدي كان قويا أقوى من أي قرار! وهاأنا أتخذ قراري: سأكتب شيئا نعم هذا خير من لا شيء ارتديت نظارتي واخترت ركني المفضل وأعددت قهوتي وما إن بدأت أرشف من كوب القهوة حتى صدح صوتي الداخلي يصاحبه صوت أمي ذلك الصوت الملائكي وكأنني أرى أمي تفتح الباب وتدخل بهدوء وكأنني على موعد مسبق معها تتقدم نحوي وتقف أمام دهشتي وفرحي بقدومها وهنا ينفجر داخلي نهر شوق حبسته طويلا صارخة بدأت أموت يا أمي!!! يا إلهي كلما حاولت الكتابة عنك يا أمي سمعت في النص صوتك ورأيت في السطور ملامحك, ولكن تلك ثلاث كلمات يا أمي. هي كل ما أملكه الآن فبعد حين لن يطول ( أنا آتية إليك).
بنت القطيف: غالية محروس المحروس

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1187
زيارات الأمس: 2227
زيارت الموقع حتي الان: 629680
المتواجدون الان: 3