الأستاذ أحمد منصور الخرمدي
الأحد, 01-03 04:26 مساءً
حلقة «الشيعة والمواطنة» وهذا التعقيب المتواضع
كاتب/ناشط إجتماعي/مهتم بشؤون وقضايا المرأة
(0) تعليقات

دعونا أحبتي، أن نملك سعة الصدر وطول البال، نتذكر ما للسان من خطرعظيم، ووشاية كبيرة، وماله من الزلات والويلات، وكذلك الآفات التي لا تكاد وأن تمتلك تلك المخاطر أفئدة البعض منا «لا سمح الله» لتكون سببًا جسيمًا وفتاكًا في خلق بعض الفتن والنزاعات والخصومات الكبيرة بين الناس، وحيث أمنهم واستقرارهم مرتبط بما يقتنيه الوضع العام والخاص، لذلك المجتمع كبر أم صغر.

فالكلمة الطيبة سوف يكون لها المردود الجميل والأثر الكبير، في كسب العقول قبل القلوب، ومما سوف تهز تلك المشاعر المتحمسة والجياشة، كما أنها سوف تحرك النخوة والتعاضد الأخوي، وتتصدر الصفة المثالية والناضجة، ومما سوف تحصد «بإذن الله» تلك الثمار الصافية والنقية، من الشعبية الواعية والتي شأنها أن تدفع أخوتها من الناس الى إنتهاج أنسب الطرق النافعة والجادة والتي توجه الجميع إلى صراط الحق والصواب.

كم تمنينا أن تكون تلك البرامج والحلقات وكذلك الندوات والتي عادة ما تدار في القنوات التلفزيزنية أو الشبكات المرئية والمقروءة وكذلك المسموعة سواءّ من الداخل أو الخارج، أن تساهم في رفع الوعي والنمو الفكري والمعلوماتي بمختلف تعدد أشكالها وأوزانها وأن تمتلك تلك اللقاءات الوطنية، بالمطوية العلمية والفكرية، الصادقة والأمينة والبعيدة كل البعد عن الرياء والنفاق والتصنع المضحك والساخر، أن تكون محققة الهدف المرجو والمطلوب، غامرة بالتفاني والتسامح والتضحية الصحيحة.

وحيث سبق لنا الإشارة في أكثر من موقف، أن الإلتزام الديني والأخلاقي واجب علينا، وأن لا نتعرض لعلمائنا الكرام وولاة أمرنا حفظهم الله، بأي شكل من الأشكال، ولا لرموز تاريخنا ولا لرجال مجتمعنا بأي سوء، ولا لصغيرنا قبل كبيرنا بأي مكروه، أو حتى لمن خالفنا عقيدة أو رأي، ولا بأي أنملة حقد أو ضغينة، كما يتوجب علينا، عدم الخوض في المسائل والأمور التي لا تهمنا أو لا تعنينا والتي من شأنها أن تصب الزيت على النار، وعدم التلاعب بالألفاظ مما تشتهيه أو تدعو اليه ألسنتنا، وبأن نعلم علم اليقين، أن التعامل الإيجابي للناس مع بعضهم البعض، وفهمهم للآخر، من العوامل المفيدة والناجحة، في العلاقات الإنسانية والمجتمعية الخالصة، وتكون تلك العلاقة الودية جميلة وطيبة وعظيمة عندما، يختار الإنسان فيها الطريق والأسلوب الخلوق والنبيل لكسب قلوب الأخرين، إن حسن معاشرة الآخرين والتي من أهم بنودها وأسسها، مراعاة الظروف الخاصة والعامة لكل إنسان، مع ملاحظة التعامل الجيد، من حيث النقد البناء والمصارحة الهادفة، والعطاء المتبادل وبالصبر والتحمل الراقي الإنساني والوطني الجميل.

أن تكون تلك الحلقات، بوابة الإنفتاح والخروج من المأزق المعايش، وهذا ما يهمنا ويهم مجتمعنا «بالدرجة الأولى»، ومن أجل الوصول إلى الهدف المنشود، وأن لا ننجرف إلى لغة العنف والتخوين أو التشكيك بجهود بعضنا البعض، كما أن علينا أن نترفع عن الزلات والآهات المغرضة والبغيضة، وأن نتجنب أي مردود سلوكي سلبي وغير لطيف، وتكون معاملاتنا وعلاقاتنا ببعضنا البعض فيما يعود بالمصلحة والخير وبتحقيق الرخاء والأمن، لأنفسنا ومجتمعنا ووطننا، وعلينا وهو الأهم في صلب موضوعنا أن لا نعيد ونكرر الهفوات الرخيصة، وما للسان والآذان من زلات وأخطاء، وأن تكون نقاشاتنا ومداخلاتنا سواء الفردية منها أو الجماعية ذات موضوعية شفافة وهادئة، متسعة الجوانب، شاملة الحدث، غنية بحسن النية وبروح رياضية طيبة متسامحة، وأن تكون نقشاتنا ومداخلاتنا في إطار شريعتنا الأسلامية السمحة وقيمنا وعقائدنا القيمة وهذا هو الأهم ثم الأهم.

فيما يخص «المواطنة» فلنا هذا الرأي:

من ذا الذي يزايدنا على وطننا ووطنيتنا من ذا الذي يزايدنا على أرضنا من ذا الذي يزايدنا على لحمتنا ودمنا، من ذا الذي يزايدنا على قرة أعيننا ومسقط رأسنا، من ذا الذي يزايدنا على ينابيع العطاء بأرضنا، من ذا الذي يزايدنا على آبار الخير التي تروي كل عطشان كما عروقنا، من ذا الذي يزايدنا على ثمار أخلاصنا، من ذا الذي يزايدنا في وطن به نشأنا وقوية من خيراته سواعدنا، من ذا الذي يزايدنا على وطن به العلم أكتسبنا وتعلمنا بتربيتنا كيف نوفي ونحيي ونحافظ على راية وعلم بلادنا، من ذا الذي يزايدنا على وطن منه نحيا وفيه أمانينا وكل أمالنا وتطلعاتنا، من ذا الذي يزايدنا على وطن جميعآ تبرئنا وصرخنا بوجه ممن دنسوا أطهر بقاعه وزعزعة أمن أراضيه بأفعالهم الإرهابية المشينة ظلمآ وبجاحة وتعسفا، من ذا الذي يزايدنا في وطن لنا الفخر أول من دعاء إلى التقارب ونبد العنف ورفع الظلم والجور متناسين عاهاتنا والآمنا، من ذا الذي يزايدنا في وطن نحن أول السباقون للدعوة لتوحيد الصف في ما ضينا وحاضرنا وها نحن نعلقه أمانة بأعناق أحفادنا كما أولادنا، من ذا الذي يزايدنا على وطن بحبه يزداد شموخنا وبالوطنية والتسامح يزداد تمسكنا وبالمصداقية يرتفع رصيد أيماننا، من ذا الذي يزايدناعلى وطن فيه قبلتنا ومسجد رسولنا ونبينا ، من ذا الذي يزايدنا على وطن بقلوبنا وعقولنا نقشت أثارنا وما أستخلفه أسلافنا وأجدادنا، من ذا الذي يزايدنا على وطن شرفنا الله فيه بخدمة ديننا ثم مليكنا، من ذا الذي يزايدنا على وطن متى نادىٰ المنادي تسابقنا للدفاع عنه بأرواحنا وأجسادنا، من ذا الذي يزايدنا على وطن وقت الشدائد والمحن يتسارع رجالاته بالتوجيه والتصدي لأبنائه بأطيب وأخلص الكلمه، من ذا الذي يزايدنا في وطن قال فيه ولاة الأمر قطيف الخير والمحبة حيث عززت الكلمات الصادقة أمجادنا وللوطن علىٰ وزاد حبنا، من ذا الذي يزايدنا في وطن شهد لنا العقلاء بعدم صلتنا بالإرهاب والإرهابيون الفجرة القتلة، من ذا الذي يزايدنا في وطن ضمن الحوار وشفافية الرأي والباب المفتوح نطالب بإصلاح أوضاعنا وفك قيد أوجاعنا، من ذا الذي يزايدنا على وطن نبكي ليل نهار المآ وحسرة فيما يخص أراضي حدودنا، من ذا الذي يزايدنا على وطن نقتسم فيه لقمة العيش مع كافة أطيافه فهم حقًا في الدين والإنسانية أخواننا وبالوطن هم شركائنا، من ذا الذي يزايدنا على وطن كتاب الله وسنة رسوله هو منهجنا وبه كنا أول المعاهدين لقائد نهضتنا ومسيرتنا وموحدنا ومن دون أي عنف أو سيل دماء والتاريخ بعد الله هو شاهدنا...... فهل من يزايدنا!؟

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1209
زيارات الأمس: 2227
زيارت الموقع حتي الان: 629702
المتواجدون الان: 2