الأستاذة رقية المقبل
السبت, 07-03 04:08 صباحاً
الوهم.
كاتبة واديبه واخصائية تغذية
(0) تعليقات

ينعم الله على عبده بالكثير من النعم ويختبره أيشكر أم يكفر ولكل نعمة سبب ومسبب... اللهم يا مسبب الأسباب من غير سبب،سبب لي سبباً لا أستطيع له طلبا... وقصتنا اليوم حول نعمة ينسبها البعض له ويكأن الله منحه قدرة ذاتيه في منح شيء لغيره او حتى حرمانه رغم إلمامه التام بأنه عاجز عن وهب نفسه نعمة واحدة. هكذا فتحت نافدة الحياة مستبشرة بصباح جديد تتنفس فيه الصعداء وتعانق أنوار الشمس الساطعة وتقبل حرارتها حيناً ،وحيناً تشيح بوجهها عنها تفادياً لأثر قبلاتها على وجهها . بعد أيام ماضية من الزمن المر وتحت وطأة الذل والهوان... فتح الله باب رحمته عليها حيث خلعت ثوباً ضاق عليها اتساعه وارتدت ثوباً جديداً تألقت به وأضافت لجماله جمالا، رفعت صوتها بحمد الله وشكر نعمه ...فما بها من نعمة هي من الوهاب المعطي بلا ملل ولامن. وعلى وجه السرعة بدأت تستعد للخروج بإبتسامة مشرقة أراها لأول مرة بعد مرور عام أو عامين فقدت خلالها بهجتها وحيويتها... خرجت من المنزل وأنا أرقبها مستنكرة خروجها في الصباح الباكر لحقت بها حتى وصلت الى شاطئ البحر ووقفت ترقب الطيور المحلقة تارة والباحثة عن طعامها تارة أخرى. وبينما هي كذلك واذا بصوت جوالها يعلو اشارة لاتصال فردت بكل حماس وترحيب ...حقيقةً دخلني الشك وهي تردد أنا في المكان الفلاني أنتظرك! ياترى من تنتظر؟ وماهي إلا لحظات وإذا بفتاة تحمل بيدها كيسٍ تقبل مسلمة... فالتفت إلي فشعرت بالقلق خوفاً من أن تخبر تلك الجميلة بأني أرقبها فالتفت الى الجهتين اليسرى واليمنى وكأني أنتظر أحداً لم يأتي بعد وأعربت عن تأففي لطول الإنتظار ، حينها انتهتا من العناق وتبادل القبلات والتعبير عن الشوق وجلستا على الكرسي مقابلتان للبحر وبدأت الفتاة تخرج من الكيس دلة بدت وكأنها قهوة وكوبان، حينما سكبت المشروب في الأكواب تقينت انها قهوة دخلت رائحتها المغرية مع الجو الرائع نفسي. وتلفهت لمشاركتهن لكني خجلت وبقيت مستمعة. بدأت الفتاة حديثها مع الجميلة قائلة: إلتقيت بفلانة وتحدثت إليها فذكرتك كما ذكرت قريبتك وقالت: لقد تعاونت معهما ومنحتهما الكثير وكنت سبب في منحهما مكانة ودرجة متقدمة لكن الجزاء لم يكن من جنس العمل وتنكروا لي ورأيتي ما عملوا! لولاي ما نالت مكانة ولولاي ما نالت رتبة... بدأت الجميلة كلامها في هدوء وبكل ثقة. أمازالت توهم نفسها بأنها صاحبة عرش بلقيس؟ وأنها تهب عبيدها المال والمركز؟ ألا تعرف إن الله هو الذي منحنا أنا وقريبتي من فضله؟ أستغفر الله ...دعيها عنك إنها مريضة مرض الأنا ....عزيزتي حدثيني عنك فمنذ مدة طويلة لم ألتقي بك وشوقي لك كثير... في هذا الوقت تعبت من الوقوف وقررت مغادرة المكان وقد عرفت سبب سعادة الجميلة وسر اشراقها ...حقاً إن الوهم حين يستولي على صاحبه ويكون هم الشخص المن والأذى وكأن تقسيم الرزق بيده.

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1198
زيارات الأمس: 2227
زيارت الموقع حتي الان: 629691
المتواجدون الان: 3