السيد أمين السعيدي
الأحد, 22-03 12:39 صباحاً
عيد الأم واحدة مِن مَهازِل تاريخ المسلمين (1)
ماجستير فقه ومعارف إسلامية وفلسفة ، مؤلِّف ومحقِّق.
(0) تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
في الآونة الأخيرة، شاع بين المؤمنين أعيادٌ ما أنزل الله بها من سلطان، وقد تهافتَتْ فيها الآراء، وأفتى فيها حتى من ليس له شأنٌ بالفتوى، وأخذَت المسألة طابع المزاجية. وبعيداً عن كل هذا سنهتم في هذه الوقفة بتناول القضية بصورتها العلمية خالية عن الأمزجة والأهواء، فمَن رامَ الحق وسلامة دينِه فليَأخذ بها، ومَن رام الهوى فعليه إثمه وله تَعود عواقبُ فعلِه في نفسِه وفي غيرِه، بدنياه وقبرِه وآخرتِه؛ فإنما الأفعال تراثٌ ومَواريث.
 
وقبل ذلك أُنَوُّه هنا إلى مسألة ضرورية؛ وهي أنَّ الغرَض مما نكتبه ليس التعريض بشخصِ أحدٍ محدَّد، ولا استعمال آفات الهوى والاستنقاص والتحقير، فكلام العلم لا يَفهم هذه المضامين، وآلتُه الوحيدة هي البرهان فحسب، والدِّين الذي آمنا به وأَذْعَنّا إليه يَعلو ولا يُعْلى عليه، وهو المقدَّم، وهو المرآة التي ننظر من خلالها لأحكام الأشياء وحقائق الأمور، وصِفةُ المؤمن التسليمُ وكمالُ الانصياع وتمامُ الطاعة:
 
{ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ ويُسَلِّمُوا تَسْلِيما (65)}[النساء].
 
والعاقل يَعي الحكمة، ويَتشبَّث بها إذا وعاها، ولا يَجعَل لنفسه إلوهية في مَصاف إلوهيةِ الله، ولا أنبيائية في مَصاف أنبيائية الأنبياء، ولا يَستعبِد نفْسَه للشيطان الرجيم الذي أَخَذَ على نفسِه العهد بإضلال الإنسان والفَتكِ بدين الله تعالى وتغريب المَفاز في الدنيا والآخرة، ثم يوم القيامة يَتبرَّأ هو وحِزبُه من الإنسان المسكين بأبسط ما يَكون من ضَلالِه وإضلالِه:
 
{وبَرَزُواْ لِلهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذينَ اسْتَكْبَرُوا إنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنّا مِنْ عَذابِ اللهِ مِن شيء؟ قالُوا لَوْ هَدانا اللهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِن مَّحِيْصٍ (21) وقالَ الشَّيْطانُ لَمّا قُضِيَ الأَمْرُ إنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحَقِّ ووَعَدتُّكُمْ فأَخْلَفْتُكُمْ وما كانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطانٍ إلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فاسْتَجَبْتُمْ لِي فلا تَلُومُونِي ولُومُوا أَنفُسَكُم مَّا أنا بِمُصْرِخِكُمْ وما أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إنَّ الظَّالمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَليم(22)}[إبراهيم عليه السلام].
 
وما حديثنا على رغم كثرة الانشغال وتَشَعُّبِ الأحوال إلا موعظة وأداء للأمانة والمسؤولية وإتمام للحُجة، وتحصين لأحبتنا وأبنائنا الذين لا يمكن لنا أن نُفَرِّط بقطرة واحدة من مَصيرِهم بأي حالٍ من الأحوال. فبالله أتوكل وأستعين وعليه معتمدي عز وجل. 
 
 
● مصدر عيد الأم:
 
معلومٌ لدى الجميع كافة، بما فيهم مَن راح يطبِّق هذا العيد ويروِّج له ويتساهل بأمره، أنه ليس موجوداً في الإسلام، ولم يكن بدِيار المسلمين في عهد التشريع؛ بالتالي نحن فيه بين حَدَّين: 
 
إما أنه وافِدٌ من الأصقاع، ودخيلٌ على المسلمين، أو أنه مِن صناعاتِنا ومخلوقاتنا وإحداثاتنا واختراعاتنا. وكِلا الحدَّين مآلُه للابتكار والبدعة التي هي باتفاق جميع العلماء محرَّمة، بل حرمتها تُنّزَّل بتعبيرٍ علمي لقوة (ضرورات الدِّين)؛ إذ لا يكاد مسْلِم يَجهل حرمتها، ولا يكاد أحد يَحتاج للاستدلال على ذلك؛ فأصل حرمتها كأصل وجوب الصلاة؛ فهل هنالك مسلِم يشك في أصل وجوب الصلاة في الإسلام أو يَحتاج للاستدلال على أصل وجوبها؟
 
لذا؛ كان أصل وجوب الصلاة من مصاديق طريق الاستنباط الأول المسمى بـ(اليقين التفصيلي)؛ فحرمة البدعة في الإسلام قد يُدَّعى أنها تصل ولو تنزُّلاً إلى حد قوة الضرورة الدينية المشمولة في أصل حرمتها إلى طريق (اليقين التفصيلي).
 
والحق أنّ هذا العيد وافِدٌ لا من صنائعنا.
 
ونحن إذا غَضضنا النظر عن وافِديَّته، وافتَرَضْنا وتنازلنا وقلنا بأنه مِن صنائعنا؛ فإنّه لا يتغيَّر فيه الأمر من ناحية بدعيته.
وهذا يعني أنَّ الكلام ليس فقط في التَّشَـبُّه، وإنما في الاختراع والاستحداث.
 
 
● غاية النهي عن التَّشبُّه وتحديد زاوية البحث:
 
ونحن عندما نقول بأنّ اتّباع الوافد والتشبه لا يَجوز، فهذا لا يعني أننا لا نَحترِم الشعوب الأخرى، كلا وحاشى، فهل هم إذا لم يؤمنوا بديننا يتلازم هذا مع الحكم عليهم بأنهم ليس لديهم احترامٌ لنا ولديننا؟!
 
كلا؛ لا ملازَمة بين الأمْرين. وكذا الأمر نفسه عندما يَتعلَّق برفضِنا لشيء مما لديهم؛ فهو لا يعني عدم الاحترام أو الاستحقار وما شابه؛ فالقضية أكبر وأبعد من ذلك بكثير؛ إنّ القضية قضية دِين وشخصية ومَعالِم وطابع وكيان وهوِيّة والتزامات وأحكام وآثار متتابعة وسلسلة من التنازلات والتهاونات تصل إلى تراكمات مِن شأنها نسْف كثير من الأمور كمقدِّمة حقيقية لِنَسْف الإسلام، وإلا فنحن لسنا ضد التعايش مع الحضارات والانخراط ضِمْنها مع رعاية قاعدة {لكُم دِينُكُم ولِيَ دِين}.
 
● هذا أولاً.  وثانياً:
 
إننا لسنا ضد الفرح والسرور؛ فعلى العكس إنما خُلِقَ الإنسان ليَسْعَد، ولكن اللازم هو عدم ملاحظة شيء على حساب شيءٍ آخر، وعدم ممارسة السرور بما هو في حقيقته ضرر وإضرار، ناهيك عن أنَّ هذا العالَم لم يُخلَق للسرور الدائم والفرح المستمر، فهو مختلِطٌ بالامتحان والمسؤوليات والأعمال والـمَشاق والأداء والعطاء وطلب الكمال والموت ..؛ لذا لا يَصح إغفال كل هذه الحقائق على حساب مطلبٍ واحدٍ لا حقيقة لاستمراريتِه واستدامته.
 
● ثالثاً:
إنَّ النهي عن العمل بِعيد الأم لا يعني إنكار قيمة الأم وعظمتها وقدسيتها، كما لا يعني عدم إدخال السرور والبهجة عليها والوفاء بحقها العظيم الذي لا يُقَدَّر بكنوز الدنيا وبأشد الجهود كما هو منصوص في الأخبار الشريفة المعروفة التي تَحدَّثتْ كثيراً عن مقام الأم وعظيم منزلتها، بالحد الذي كان الرَّدُّ على السائل الذي طاف بأمه على ظهره في خمسين حجّة حول الكعبة بأنك لم تَفِ بحقِّ طَلْقَةٍ واحدة مِن طلَقاتِها حين ولدَتْك.
 
لذا؛ فإنّ الكلام ليس في قدسية الأم وعدم قدسيتها وإفراحها وعدم إفراحها، وليس تحقيق ذلك بمنحصرٍ في هذا المِصْداق، وليس كل مصداق لتحقيقه هو مشروع؛ فمجرَّد تَحقُّق المصداق لا يعني حِلّيّته وجوازه؛ فمثلاً أنت قد تُدْخِل السرور على قلب أمك بشجارك مع أبيك حينما تكون هي مبغِضة له وفي خلافٍ شديدٍ معه على غير وعيٍّ منها لخطأ ذلك في التربية لك، إلا أنّ هذا المصداق حرامٌ قطعاً، عقلاً وشرعاً.
 
أما عقلاً؛ فلأنّك بإسرارها آذيتَ أباك الذي هو الآخر له حقٌّ جسيمٌ عليك؛ فأَقمتَ نفعاً مصداقياً ظاهرياً وأَسقطتَ لازِماً عقلياً أخلاقياً.
 
وأما شرعاً؛ فلأنّك بإسرارك لها أسقطتَ واجب الاحترام الشرعي لأبيك الذي عبَّرتْ عنك الأخبار فيه حقه بقولها: "أنتَ ومالُكَ لأبيك"؛ فتكون أقمتَ نفعاً مصداقياً ظاهرياً لأُمِّك وأسقطتَ واجباً شرعياً لأبيك.
 
ونفس الأمر في مسألتنا؛ فإنَّ المِصْداق إذا كان يَتعارَض مع أمرٍ أهم؛ فذلك المصداق يَكتسِب الحرمة لا الحلية ولا الاستحباب، والحال هنا أنّ هذا المصداق –أعني إدخال السرور على قلب أمك من خلال فكرة عيد الأم- أكثر ما يمكن أن يكون مستحباً، وهذا المستحب –المتوهَّم- يَتعارض مع ما هو لازم، ومعلوم لدى أهل العلم أنه إذا دار الأمر بين مستحبٍ ولازمٍ فالمقدَّم هو الحُكم اللزومي؛ 
 
لأنه أقوى وأشد أمرية؛ باعتباره يَستبطِن البعث والتحريك دون ترخيصٍ إجازةٍ للتَّرك، بخلاف المستحب؛ فهو حكمٌ أمري ترخيصي مُجاز التَرك؛ لذا هو أضعف من اللازم ولا يُقاوِمُه، فإذا عارضه قُدِّم اللازم عليه. والتشبه والبدعة محرَّمان يَلزَم تركهما، وعيد الأم هو مجرَّد مصداق من مصاديق إسرارها، وأبعد ما يكون هو مستحب؛ فيكون حراماً باعتبار تَعارضه مع لازمِ التَّرك، فما بالك لو كان مباحاً فحسب؟ والمباح أضعف من المستحب ولا يقاوِم اللازم بتاتاً.
 
بالتالي؛ فإنّ احترام الأم والاعتراف بحقها وعظيم عطائها يَتم امتثال وجوبه من خلال مصاديق أخرى؛ مثل طاعتها، وعدم رفع الصوت عليها وتوقيرها وعدم مد الأرجل حال حضورها إذا عُدَّ ذلك من الاحترام عُرفاً، وقضاء حوائجها، وإعطائها جزءً من راتبك، ومواساتها في أحزانها وأتراحها، والفرح لفرحها، وعدم تقديم الرغبة على رغبتها ما أَمكن الأمر، وتقديم الهدايا لها في أعياد الإسلام وأيام الجُمعة، والدعاء لها وغير ذلك.
 
فهذه كلُّها مصاديق للاعتراف بحقها وتطبيق واجب احترامها وتوقيرها ومحبتها وتقديسها؛ فلماذا نَترك هذه المصاديق الإسلامية ونَذهب لمصداق واحد نَتَشَـبَّث به من باب الحماسة والتقليد والتشبه والابتداع وهو عليه ما عليه؟!
 
بل إننا وَجدْنا –رجلاً أو امرأة- ممَن يَدَّعي ويروِّج لعيد الأم لا يكنُّ لأمه احتراماً في كثيرٍ من الحالات، فهو يوقرها توقيراً مؤقتاً في ما يسمى بعيد الأم، ثم في سائر الأيام تجد صراخه عليها يصل إلى الشارع، وعدم طاعته لها يهزُّ عرش الله مرةً بعد مرة، وآلاف الملائكة تلعنه، ولا تجد فيه الخير لها، وتستغيث منه، {والَّذي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَّـكُـما أَتَعِدانِـنِي أنْ أُخْرَجَ وقَدْ خَـلَتِ القُرُونُ مِن قَـبْلِي وهُما يَستَغيثانِ اللهَ وَيْلَكَ آمِنْ(١٧)}[الأحقاف]، ولو أنه كفَّ شرَّه وخيرَه عنها معاً لحمدَتِ الله وشكرته بخلاصها منه ومن آفاته.
 
كما وَجدْنا بعض الأمهات تُخاطِب أبناءها أبعدوا عني شروركم وكفى بهذا عيدي منكم.
وبعض الأمهات أَخذن يتألَّمنَ بهذا العيد ويَتوجّعنَ ويَجدن فيه يوم حسرةٍ عليهن لا يوم تكريمٍ لهن؛ إذ لا يجدن البِرَّ من أبنائهن بقية الأيام، وأن بعض الفتيات والأولاد جَعلوا من ذلك أمراً للتفاخر بين الأصدقاء بالتقاط الصور والمَظاهر مع فقدان المعنى والبِرِّ للوالدين من أساس، وهذا والله المعصية.
 
كما لَحظنا البعض يضطر للاقتراض لأجل إحياء ما يسمى بعيد الأم ويُحَمِّل نفسَه همَّ الديون بغاية التفاخر والتنافس المذموم.
 
وهنالك مَن تجده لا يؤدي حتى الحقوق المالية الشرعية التي عليه لله وبيت مال المسلمين، ثم يَضع أموالَه في مثل هذه الأمور التي ليست بواجبة ولا مشروعة.
 
وقد رأى جماعةٌ منكم كما رأيْنا كيف أنّ البعض جَعل من هذه المناسبة مورداً للسَّرَف والتَّرَف والتَّبذير، لدرجة أنّ البعض عَدَّ ذلك من المناقِب الفخرية، وأَعلَنها بأنه كان يقدِّم قَبلاً القليل والهدايا البسيطة في هذه المناسبة المزعومة، وأنّ الوضع الآن تَطوَّر وأنّ الهدايا أصبحت ذهباً ومجوهرات، وأنه يَحمد الله تعالى على تطوُّره في تقديم الهدايا الثمينة بهذه المناسبة. والله تعالى ينهى عن الإفراط والتفريط والسَّرَف والتّبذير.
 
إنَّ توقير الأم وإسرارها لا يُحصَر بآن، ولا يَرتبط بزمان، ولا بيومٍ محدَّدٍ من كل عام، وإلا كان ذلك من التقليل لشأنها، وهو محرَّم؛ فإنّ الإسلام جَعل الاهتمام بالأم على مدار السنة وكافة الأيام والآنات، ولم يَجعله بحين، ويكفي أن نقرأ قوله تعالى في حق الأبوين:
 
{فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ ولا تَنْهَرْهُمَا وقُلْ لَهُما قَولاً كَريما (23) واخْفِضْ لَهُما جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمةِ وقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَمَا رَبَّيانِي صَغِيرا}[الإسراء].
 
فمن يريدُ توقير أُمِّه وإسرارَها على جلالة قَدْرِها فليَفعل ذلك في كل حين، سيما أيام الأعياد الإسلامية، فهنا تَظهر إرادة المؤمن وعزيمته وثباته، لا بعجزٍ واختراعِ يومٍ خاص.
 
إنّه لو كان في هذا المصداق خيرٌ لسبقَنا إليه مَن هم أفضل منا؛ محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته الأطهار عليم أفضل الصلاة والسلام وصحبه الصالحين رضوان الله عليهم؛ أم نقول هم غفلوا ونحن بعبقريتنا أَدركْنا ما غفلوه!
 
كل هذا ناهيك عن الآفات التي سنأتي على ذكرها بالدليل والبرهان فيما يأتي بحول الله تعالى.
 
أمين السعيدي
27 جمادى الأول1436هـ
إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1208
زيارات الأمس: 2227
زيارت الموقع حتي الان: 629701
المتواجدون الان: 3