الأستاذ عباس المعيوف
الجمعة, 17-04 01:57 صباحاً
مساحة من العبث‎
كاتب وناشط اجتماعي
(0) تعليقات

جميع الخيارات مفتوحة تحت الاسم المستعار , ومع ثورة الأتصال ومواقع التواصل الاجتماعي أصبح الوضع مختلف تماماً,فالبعض يتخذ منه مساحة من الحرية والتعبير والبعض يراها مساحة من العبث والمشاكسة والبعض يراها قفز على العادات والتقاليد.

عندما يتخذ الرجل علاقة عابرة مع أحدى النساء في الفيسبوك وتويتر والتانغو وغيرها في الغاية غالباً تتخذ منحى المصحلة الوقتية فهو يرى من الأفضل استخدام الاسم المستعار وليس الحقيقي حتى يفتح له مجال للحرية والتحرك ,بالتالي يجب الحرص مع تلك العلاقات التى يكتنفها  الغموض.

أما الحديث عن الجنس الناعم فغالباً يهربن وراء الأسماء المستعارة بحكم العادات والتقاليد التى ترفض إقامة علاقة مباشرة مع الرجل فتكون العلاقة عبر التواصل الإلكتروني ويعتبر هذا طبيعي جداً في مجتمع محافظ إذا كانت العلاقة بشكل ودي ويغلب عليه الجانب العلمي والثقافي .

اختيار الاسم المستعار هو ثقافة تمثل صاحبها فمتى ماأحسن الفرد في المعنى كانت الغاية أسمى , ومن الأسماء التى تدعو للتحرش ولربما وضعت هذا لأسم بحسن نية ولكن ماذا تفعل إذا كان المجتمع مريضاً ويرى صوت المرأة في كل الأحوال عورة , فاقدة حنان , وحناني غير , ودلالي غير ومشابه من تلك الأسماء التى تعطي ضوء أخضر للأخر.

يرى البعض اختيار الاسم المستعار مساحة من  الحرية الفكرية ويعزو ذلك إلى مناقشة قضايا يرفض المجتمع تداولها والنقاش فيها وغالباً مايتعلق بالشأن الديني والسياسي .

الوضوح والشفافية مطلوبة لكسب ثقة المجتمع ولن يتفاعل وراء الأسماء المجهولة نعم يتأثر لفترة وجيزة ولكن مع الوقت يريد الحقيقة وراء هذا الاختباء المر, الذي طال انتظاره

يبرر البعض ومنهم الكاتبة سمر الأسد أن الحاجة تقتضي ذلك وتقول نحتاج للأقنعة المستعارة لحاجتنا لبعض الشفافية وبطبيعة الحال المجتمع الشرقي يفرض علينا عادات وتقاليد لم ينزل الله بسلطان ولا تقرها سنة نبوية,ومنها نحاول الهروب منها بوضع قناع للبوح  ببعض مايجول بداخلنا دون سماع عتب ولوم .

يضيع جهد كبير وجبار للمثقف أو لرجل الدين الذي يختبأ وراء تلك المسميات العابرة وقد نعذره ولكن إلى متى , الثقة بالنفس أحد مقومات الشخصية الناجحة , يبقى الأقوى والأبرز أولئك الذين يظهرون للعلن لتقديم مشروعهم  للمجتمع بكل وضوح وهدف نبيل .

كلام جميل جداً قالته الكاتبة أبتسام  إبراهيم فهي تشبه الأسماء المستعارة بالأقنعة التى يستعملها الممثلون الأوربيون في القرون الوسطى وهي الان لا تتناسب  مع حجم التطور التقني والتكنولوجي بل تعكس حالة من القلق  النفسي واضطراب الشخصية خصوصاً للرجل إما النساء فغالباً ماتكون حلا لمساحة معينة وهروباً من الكبت والرقابة الأسرية .

 

المشكلة الحقيقية تكمن وراء الأسماء المستعارة والتى سخرت وقتها بالكامل للعبث والتشويه  اتجاه من اختلفت معهم في رؤية أومشروع أوهدف .فتراهم يغردون في تويتر بأسماء وهمية مسروقة, الغاية من ذلك  مساحة من العبث.

 

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1160
زيارات الأمس: 2227
زيارت الموقع حتي الان: 629653
المتواجدون الان: 4