الاستاذ عبد الواحد العلوان
الأحد, 26-04 09:49 مساءً
فاشلون بمرتبة الشرف الأولى‎
كاتب وباحث سعودي.
(0) تعليقات

في مقالي سوف أتناول عدة تجارب شخصية،مررت بها وكانت بمنظور الآخرين (فشل)وهي من الواقع. 
الفشل هو أولى خطوات النجاح هذا ماتعلمته بحياتي ومن تجاربي ورصيدي الشخصي في عدة ميادين،وبعدد ماسمعت كلمة فاشل،حققت بها نجاحا وحلما،حتى أصبحت هذه الكلمة إيجابية بالنسبة لي. 
ولكنها لم تكن فعلا فشل كما يرونها  بينما كانت محاولات للتصويب وللنجاح وللمحاولة في أكتشاف طرق جديدة للنجاح،ولكن بعض البشر السلبيين كانو يرونها فشل،والفشل والنجاح ليس مقرون بشهادة علمية،أو تخصص علمي ووظيفي،فأغلب المشاهير من التجار وأصحاب الأملاك والتجارة اليوم والعالميين واللعيبة والفلاسفة،والحكماء،كانو فاشلين دراسيا،ولم يكملو تعليمهم،وأغلب الناجحين في مجالات تخصصهم هم ناجحون فقط في التخصص العلمي،أي في التحصيل العلمي والدراسي،وغالبيتهم قاصرين في كافة مناحي الحياة فمنهم لايعرف حتى طرق الحديث ،ومنهم لايعرف حتى بناء علاقة أجتماعية،وبعضهم لايهرف يشتري سلعة من السوق،،فالفشل لايعني أنه ليس لديك شهادة،والفشل لا يعني أنه ليس لديك وظيفةوالفشل هو أنك وضعت لنفسك قيود في يديك ورجليك وحبست أحلامك وفكرك وطاقتك عن الواقع،ومن هنا أصبحت حبيسة ،بينما لو أخذنا أمثلة من عالم الناجحين،لوجدنا أنهم فاشلين في دراستهم ،وناحين بأمتياز في مجالات وأنشطة أخرى لربما يكونو فلاسفة وعلماء في هذه الأنشطة ومعظم الفاشلون تميزو بعلاقاتهم الأجتماعية،وتميزو بمنطقهم ،وّخصياتهم،وأسلوبهم،وتميزو بمعارف كثيرة وفي علوم كثيرة،والنجاح لايعني أنك دكتور،أو مهندس،أو طيار،أو ضابط،فالنجاح يعني أنك ناجح ناجح ناجح ،في كافة ميادين الحياة،وأخذت من كل بحر قطرة،ولديك رصيد من التجارب التي تغنيك علما وفهما وذهنا وفطنة،فالحياة مدرسة كبيرة،وليست المدرسة هي الحياة،فالعلم نور والعلم ليس فقط كتاب وقلم،ولكن تجارب الحياة وأمتحاناتهاوعثراتها التي تمر بها،هي المحك،وهي التجربة الغنية،التي تصقل شخصيتك وعقلك وفكرك ومواهبك وهواياتك،فكم فاشل بنظر الآخرين وهو ناجح بأمتياز،وكم ناجح بأمتياز هو فاشل واقعيا،ففي تلك السنوات المنصرمة،لم يدر بذهني بأن كلمة فاشل سوف تكن حبيسة في عقلي .سوف تكون محفزا وعنوانا بارزا ،وسوف تكن محفزة لي لتحول ساعات أيامي،لتبرز للواقع وتحقق نجاحات وأنتصارات شخصية،كلمة فاشل ،سمعتها ٣مرات بحياتي وكان وقعها علي كوقع السيف على رقبة مظلوم يلفظ أخر انفاسه،فالفشل أحيانا كثيرة يكن ذريعة النجاح،والفشل هو النجاح في قاموسي الخاص،وحسب ماأراه فالفشل هو تجربة،ومحاولة،وتكراره أكثر من مرة يعتبر نجاح،ومجرد المحاولة في تعلم شيء ماء،مرة ومرتين وثلاث ،يعتبر نجاح،ولكن من منظوري الشخصي ومن منظور الكثير من  الذين يتسمون بنفس صفاتي،أعود مرة أخرى لأجرد لكم أيها السادة بعض الفشل الذي أنسبه لي بعض من الذين مرو بحياتي الشخصية،فعندما كنت أدرس بالصف الثاني ثانوي علمي، كنت أسمع أختي وهي تذاكر وتراجع دروس لأخي الذي يكبرني بسنه وهو في الصف الثالث ثانوي،ذاكر جيدا وأدرس لكي تحصل نتيجة جيدة وتأتي بتقدير أمتياز،وتحقق مرتبة وتقدر يرفع الرأس،وإذا نجحت بهذا التقدير سوف أهديك سيارة،فكنت متواجدا وأنا أدرس ولكن دراستي لم تكن بالدراسة التي تتمناها أختي ،ولم تكن مرضية لدى الأخرون،فدراستي تعتبر ليست ذات تحصيل علمي عالي يعني (لعاب)،نعم سوف أنجح ولكن بتقدير جيد،وليس أمتياز،ولكنني سوف أنجح وأدرس وأتعلم وأبذل قصارى جهدي لكي أنال تحصيلا يؤهلني للجامعة وغيرها فيما بعد،فكنت قد سمعتها وسمعت هذا الكلام الجميل والمحفز الكبير،ولاسيما بأن الهدية كبيرة ،فقلت لها يا أختي  وإذا نجحت أنا فهل سوف أحصل على سيارة هدية أيضا،فضحكت فقالت أنت فاشل ،وتحصيلك قليل،ولن تحصل على هذه السيارة،وهذه الهدية محصورة للناجحين فقط،تبسمت على عادتي بأبتسامة الشجاعة والخجل بنفس الوقت،وأنا أقول بنفسي هين بنشوف من الناجح ومن الفاشل، وأنا أعلم أنها تحفزني بكلمتها وبردها لمحاولتها في أن ترى تحصيلي أفضل،ولكني ضحكت وغيرت مكاني وأنا أفكر بهذه الكلمة،ولكني لم أعطها ذاك الأهتمام الكبير،لكي لا تسقطني أرضا ،ولكي لا تكن مؤثرة في مسيرتي وتحصيلي،ولكن سئلت نفسي لماذا أنا فاشل،هل  لأني (لا أعرف شيء،أو لأني لا أنفع لشيء،أو لأني لا أعلم شيء،أو لأني مقصر،أو لأني لم أعجب فلانه أختي أو فلان صديقي)،مضيت وتخرجت من الثانوية،وكان حلمي كلية الملك فهد الأمنية لأتخرج منها ضابطا،ولكنني أعلم أن تقديري (جيد)،لايخولني الدخول بها،وغيرت حلمي لأن أقبل بمن يقبلني حسب تقديري ،فوفقت في دخول الكلية التقني ولأنني أتسلى كثيرا بوقتي  وأستمتع بحياتي،وأتحدث كثيرا في قاعة المحاضرات مع زملائي ،فأضطر دكتور المادة لأن يحولني لرئيس القسم،بسبب أزعاجي،فذلك اليوم تواجهت مع رئيس القسم،وقالي لي بالفم المليان(أنت فاشل،لا تنفع بهذه الكلية)،(روح أفتح لك شركة،روح أتوظف في بنك)،هذول المجالات تناسبك كثير وتناسب شخصيتك،أما أحنا عاوزين ناس بتتعلم وعاوزين ناس بتدرس،وأنت (مش نافع هون)،سمعت هذه الكلمة فاشل،للمرة الثانية،وكان وقعها مختلف عن الأولى،وبعد مرور أكثر من ٣ سنوات وقرب تخرجي من هذه الكلية،فعلا كانت مؤثرة،علي وفكرت بيني وبين نفسي كثيرا،ثم قمت بسحب نفسي من هذه الكلية،لأنيي كنت أرغب في تخصص الحاسب الآلي وأجبرت على تخصص الميكانيكا،فلم أستطع تغيير تخصصي،فقررت الخروج من هذه الكلية،وتركها وممارشجعني على الخروج منها لكمة(فاشل)'ذهبت لسوق العمل لمدة عام ومن ثم وفي عام ١٤٢٦درست على حسابي في معهد صحي تخصص تمريض،وبدئت بكل همة وإصرار وإرادة لتحقيق حلم والدتي وهي أن تراني في السلك الصحي،وفعلا كانت معدلاتي مرتفعه جدا وبتقدير امتياز في اول مستويات،ولكن ما أن تواجهت مع مدير المعهد،بحيث أنني تأخرت في دفع الرسوم الدراسية للمعهد بحكم أنني أدرس على حسابي الخاص،فأجبرني على الدفع ولم يكن معي ولا هلله،ووعدته بأن يكن خلال أسبوع من هذا الموعد ،ولكنه لم يصبر،فحضر وقال لي أنت (فاشل)ولا تنفع للدراسة لدينا هنا،ولاتنفع لتكن ممرض ومن لا يلتزم بنظام المعهد (فاشل)،فكانت هذه الكلمة الثالثة التي سمعتها،ومن ثم أردفت قولي للدكتور مدير المعهد بأنك أنت الفاشل،والذي لا تملك أخلاق المهنة،وحولت مشكلتي لقضية مع مالك المعهد حينها،وحلت ولله الحمد،وحاولت وأصريت على بذل كامل طاقتي وجهدي للحصول على تقدير أمتياز في مادة هذا الدكتور الذي يشغل منصب مدير المعهد وكذلك محاضر مادة(أخلاقيات المهنة)،فمن ذلك اليوم  تخرجت وحصلت على شهادتي بتفوق ونجاح،وحيث أنني أحتفلت في ذلك العام ٢٠٠٨ بحفل جدا بهيج وكبير،لحصولي علر مرتبة أمتياز في الفشل،ومن تلك اللحظة التي سمعت كلمة فاشل رقم ٣ ،ومن مدير المعهد،كانت هي الوسام الذي أتقلده على صدري وكانت حقا هي الشهادة التي نجحت فيها،حيث أنني منذ ذالك الحين وأنا شخص أخر لا أعرف المستحيل،ولا أعرف التعب،ولا أعرف الأنكسار،ولا أعرف الهزيمة،حيث تحولت جميع أحلامي لواقع ملموس،فما كنت أحلم به في السابق مع كافة أصدقائي وزملا ئي في الدراسة وفي الحياة،كان حلم من الصعب تحقيقه،فكان بالنسبة لي تحدي وكنت أتخذه معركة حياة أو موت،وبالنهاية لابد من أن يتحقق ويكن واقع،وهذا ما أراده الله سبحانه وتعالى،فكانت كلمة (فاشل)،بالنسبة لي هي ناجح،فأخذتها في عقلي بأنها نجاح،وتقلد مسؤلية،وتقلد خطوة جديدة نحو المستقبل المشرق،وفعلا  مضيت ومضى كافة أصحابي وزملائي بالدراسة كل منا بطريقه،وكل منا حقق ذاته وأنتصاراته الشخصية بالحياة والمستقبل،ولكنني أختلفت عن الجميع وبشهادة الجميع بأنني فاشل ولا أنفع لشيء ،وها أنا اليوم ومنذ سماعي كلمة فاشل، أكثر من عشر سنوات،فكانت هذه العشر سنوات،كفيلة بأن تصنع مني قوة بداخلي كالفولاذ،وكانت كفيلة بأن تجعل مني شخصا لا يهاب الفشل ولا يسمتع لكلام الأخرين المحبط والسلبي  والأسود المظلم،والذي من شأنه كسر الحلم والطموح ووضع الحدود أمام كل ماهو مشروع لك كأنسان لتحقيقه،فلله الحمد،أمضيت سنوات عمري في التعليم في ميدان الحياةكنت مخالطا كثير من وقتي لكبار السن ولمن يكبرني علما وفهما وتجربة،وكنت أحرص كل الحرص على هؤلاء المعلمين،لأني كنت أرى فيهم القدوة الحسنة،وكل شخص منهم أأخذ منهم ماينقصني،فمنهم أشخاص تعلمت منهمالمغامرة وعدم الخوف،ومنهم أشخاص تعلمت منهم المنطق والحديث،ومنهم أشخاص تعلمت منهم كيفية الوقوف والرجولة،ومنهم أشخاص تعلمت منهم كيف أحترم نفسي وأحترم من يكبرني ويصغرني، ومنهم أشخاص تعلمت منهم كيفية أقتناص الفرص في عالم المال والأعمال،فكان الجميع لم يمسكني بيدي ويعطيني ورقة وقلم،ولكني كنت أقتنص الفرص للدخول بينهم لأتعلم وأفهم مايدور في هذا المجتمع الحياتي،وفعلا في عمر العشرين سنة أتضحت كثير من الأفكار بعقلي ،وتغيرت ملامحي الشخصية ،وتغير حديثي وتغير فكري،وكبرت مسؤليتي وتعلمت كيف أن الرجولة تكمن في المسؤلية والتصحية،فبعدد مسؤلياتك وتضحياتك وبعدد تجاربك،تكن رجل وذو شخصية جميلة،فكنت حريص على أن أكون هذا الشخص الناجح في كافة ميادينه التي يخوضها فدخلت عدة أنشطة وميادين لأتعلم،وكنت مستعد نفسيا للربح والخسارة وكنت واضع في نفسي كثير من الآمال والأحلام  لكي أتعلم وأنضج مبكرا،وكنت أدون كافة أحلامي وأمنياتي في ورق وكنت أدون كذلك كافة يومياتي وكتاباتي ،فدخلت في سن الثلاثين في  التجارة وحققت منها حلما وتجربة كانت جدا مميزة وغنية في مشاريع الكوفي شوب ،وأمضيت تجربة أخرى في تجارة العقارات والأستثمارات وفعلا حققت منها مشروعا جدا كبيرا ومميزا بربحية عالية وكان حلم بالنسبة لي ،وحصلت على رخصة في الإرشاد السياحي ،وقبلهم كذلك أمتهنت مهنة المحاماة والدفاع عن حقوقي وحقوق غيري،ونجحت في أكثر من قضية شخصية وللأخرين كذلك،وقبل هاتين التجربتين عملت لدى شخص ضابط متقاعد ولديه أعمال في تجارة العقارات والأستثمارات العقارية، وتعلمت منه في أقل من عام كيف أدير شخصي ووقتي وعلاقاتي وكيف أبدأ في الخوض في تجربة في هذا المجال وكان يعتبرني مثل أبنه ولم يبخل علي بشيء بل بالعكس حاول الوقوف معي في عدة قضايا شخصية وساعدني كثيرا،في أكتشاف إرادتي ونفسي ،،فكانت تجربة غنية  بالنسبة لي بالعلاقات الأجتماعية،ثم أنطلقت في ميادين التحصيل العلمي والمتنوع،وأخذت أشرب بنهم في كثير من التخصصات الإدارية والطبية والكورسات في مختلف التخصصات،ومايعود علي بنفع ويرفع من سقف طموحاتي وكذلك يرفع من معلوماتي وثقافتي ويكن ذو مردود إيجابي على مستقبلي ومستقبل أسرتي،وها أنا بعد عدد ضخم وكبير من التجارب موظف في مستشفى الصحة النفسية بوظيفة ممرض،ولا زلت أعمل في عدة أنشطة تجارية وأدير أعمالي،وأعمل كذلك بالمجالات التطوعية التي تعود على المجتمع بالنفع والخير ،وتعود على الوطن عامة،فكل ماوصلت له اليوم كان فشل بمرتبة أمتياز،فياليت كل الشباب الذين أختارو النجاح عنوانا ولم ينجحو فعلا ،ليتهم فشلو عدة مرات،ليحققو من ذاتهم فشل بأمتياز ولكنه بطعم النجاح،فهل ياترى كم فاشل مثلي في هذا المجتمع،وكم فاشل حول كلمة (فاشل)،يوجد كثير من الأشخاص الذين حولو الفشل للنجاح،ويوجد كذلك كثيرا مما صدمتهم كلمة فشل وهم اليوم مقيدين بالواقع،وليست لديهم أيت أنجازات وليست لديهم أيت نجاحات،فمن أدار أذنيه للأخرين وسمح لنفسه بأن يقبل أن يكن فاشلا نعم سوف يفشل ويصبح كما يراه الأخرون،ومن أخذ كلام الأخرين سلاحا فتاكا وعكس به توقعاتهم وأخلف ماكانو يقولون ويظنون نجح وحقق واقعا ملموسا وضعه في طريق النجاح وطريق المتميزين،
سلم النجاح يحتاج عزيمة ،إصرار،جلد،أمانة مع نفسك،إتقان،مثابرة،صبر،تطلع دائم،نشاط،همة،حلم،طموح. 
قمت بترجمة كلمة فاشل في داخل عقلي ورتبتها حسب ماأريد ووضعتها في الجملة التتي تتواكب مع حلمي وطموحي وذاتي وتحقق كافة رغباتي ،وأحتياجي فكانت الجملة المعاكسة لفاشل،هي (فلن أكون شخصا لا قيمة له)،ومن ثم وضعتها نصب عيني وأتخذتها منهاجا ودستورا وسراجا يضيء طريق حياتي وأتكئت عليها وعبرت بها كافة المصاعب التي واجهتني في حياتي وأيامي وبالرغم من صغر سني وقتها ولكني أعيي ماذا أريد وماذا أود أن أكون،فكانت خاتمتي هي خيرا بمشيئة الله تعالى.
-فاشل(فلن أكون شخصا لاقيمة له)
-ف (فلن )
-ا(أكون)
-ش(شخصا)
-ل(لاقيمة له)
فلو كان كافة الفاشلين في حياتهم،أو دراستهم،أو تجاربهم،وضعو نصب أعينهم هدفا وحلما وطموحا،وتحدو الزمان والمكان والظروف،لكانو فاشلين بأمتياز أي (ناجحين من بعد فشل)فما أعذب حلاوة النجاح بعد الفشل،وماأعذب المرور في تجارب فاشلة لكي تصنع لك رصيدا خاصا لمعرفة كافة سبل النجاح،فالفاشل هو ناجح وناجح بأمتياز لأنه جرب كل الطرق ونجح،ولكن الناجح نجح من أول مرة وبطريق واحد،فهو بنظري ناجح بتقدير ضعيف جدا،بينما الفاشل وضع الجهد والإصرار والإرادة والتجربة وتكرار التجارب هي نجاحات حتما لها طعم بعد إجتياز تلك التجارب التي بمنظور الآخرين فشل،فكم أتمنى أن يفرح الشباب بكلمة فاشل ،ولا يتوترو منها،ولا تسبب لهم تحطيما للطموح والحلم ولا تكسر بداخلهم أشياء كانت سوف ترى النور،ولكن لولا بعض السوداويين من البشر لنجحو،لذلك أنصح كافة أخواني الشباب والشابات،بالمثابرة والجد والأجتهاد والحلم والطموح والمسير على خطة واضحة ومرسومة بداخل عقلك لتحقق بالنهاية أهداف وبعد كل هدف لك هدف أخر تحققه،وبهذا تكن سعيدا شخصا ملهما ومؤثرا لمن هم حولك من أصدقاءك وأسرتك ولا تسمح لأي شخص كان يبددحلمك وهدفك ويحاول أن يثني عزيمتك مهما حاول ومهما تحدث،فحاول أن تصمت تلك الأفواه وتثني تلك الأصوات لأنها لا تستطيع الوصول لما وصلت له أنت وماحققته وماسوف تحققه ويرونه تميزا لك ولشخصك ولذلك حسدا وقبطة البعض يحاول دس العثرات في طريقك ولكنك بتمسكك بجادة طريقك ومحاولة الصعود بعد العثرات هي عزيمة اخرى تضاف لسلم نجاحاتك وخطواتك فأحرص دوما على مسيرتك وعلاقاتك فحاول الأختلاط بمن لديهم نفس ميولك ونفس طموحك ولا مانع من التعلم من الجميع كيفية الحياة والأستفادة من تجارب الأخرين لأختصار وقتك وجهدك.

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1152
زيارات الأمس: 2227
زيارت الموقع حتي الان: 629645
المتواجدون الان: 4