الاستاذ عبد الواحد العلوان
الثلاثاء, 05-05 09:05 مساءً
هدنة مع نفسي
كاتب وباحث سعودي.
(0) تعليقات

مع تراكم الأوقات العصيبة والذكريات المالحة،والتجارب المرة والجريحة،فأن النفس تحتاج للهدنة والراحة والأستقرار لتبدأ مراحل جديدة ،مشرقة وذات تجاذب وتناغم مع حلمك ،
في يوم من الأيام قلت لنفسي ،أنني تعبت وهرمت وأنا في زهرة شبابي وفي مقتبل العمر وفي العقد الثالث،ووصلت لقناعة شخصية بأنني......
أحتاج إلى هدنة بيني وبين نفسي للتصالح ،فياترى كم من الوقت أحتاج في وقت أحسست بأن الماضي ،رحل ذهب ولم يعد فكيف بي وأنا أعيش الحاضر محملا بأعباء الماضي،وأعباء المستقبل،طابت نفسي عن ملذات الدنيا وأكتفت،وطاب فمي عن ملذات الطعام وأكتفى،وطابت أذناي عن ملذات همس الكلام وأكتفى،وطابت مشاعري من ملذات العواطفت وأكتفت،وطابت جميع جوارحي عن كافة ملذات الدنيا،كل ماأحتاجه هو صدق ،عذوبة،حلم وردي،فكر صافي،ذهن مرتاح،قلب أبيض،أستقرار نفسي،نعم صحيح أحتاج إلى هدنة مع نفسي لنتصالح،إن كانت النفس مشحونة والذاكرة ممتلئة بتلك الأفكار ومتزاحمة،وكانت النظرات بائسة ويائسة ،وكما أن الجو العام والسائد في بلاد المسلمين يدعو للتصالح،ويدعو للهدنة،ويدعو للتقارب،ويدعو للم لحمة الجسد الواحد،أعترف بأني أنا ونفسي جسد واحد و كنا بعيدين عن بعضنا البعض،وأعترف بأني ونفسي قد تعاركنا كثير من المرات،وأعترف بأن عقلي ومشاعري تعاركا كثيرا من المرات،ولم أتحصل على ننائج في تلك الفترات ترضي أنا وترضي نفسي،فلذلك قررت أن أبدأ صفحة جديدة ،وأمزق دفاتر الذكرى البائسة،وأقطع حبال سنوات قد كانت لها مالها وعليها ماعليها من بصمات في عمري وحياتي ونفسي وفكري،نعم فلازال لدي الوقت لأبدأ،ولازلت فاردا عضلاتي وأتضور شوقا لأن أعيش براحة،وأستقرار،وأمن مع نفسي،نعم لازال هناك الوقت لإبدال بعض الأفكار والقرارات والخيارات،أعترف هنا بأن عملية الأبدال جائت بعد عدة تجارب وتجارب حقا أنها حزينة ومرة ومحبطة،وكانت قيمة كل تجربة مايقارب سنوات ليست بالبسيطة،وغالبيتها لم تنجح ولم تحقق عائد مادي،معنوي،شخصي،أجتماعي،أسري،وكانت هذه التجارب أشبهها بمعمل للتصنيع الكيميائي أو الفيزيائي،بنتائجها ومفرقعاتها العظيمة في حياتي ،فكأنني في ذالك الوقت دخلت هذا المعمل الحياتي مبكرا في صغر السن،ولم أخرج منه إلا قبل أعوام بسيطة،وتركت تلك الأعوام البسيطة بعد الخروج وقبل المصالحة،لدراسة حالة نفسي،فوجدت العجب العجاب،ووجدت مفارقات جدا كبيرة،ووجدت تناقضات جدا كبيرة،ووجدت أيضا بعض المواقف والتجارب لولا أنني خضتها بتفاني وإلا لم أخرج حتى هذه الساعة صحيحا معافى من جراح تلك المفرقعات،لذلك قررت أن زمن الهدنة أنتهى وحان زمن المصالحة،فكم أنني سعيد اليوم حين أسمع عن نفسي بأنني سوف أتصالح معها،وكم أنني فرح حينما تمنحني الأقدار هذه الفرصة والوقت،وحينما تكن الأيام محملة بالزهور ومطرزة بالحب والوفاق والوئام،فما أجمل تلك المصالحات وهي تعقد تحت مظلة أستقرار فكري ونضج بالتصرف والفعل والقول،فهل بعد هذا القرار"قرار الهدنة" الذي أنتهى عهده.....وصلت لقرار المصالحة التي أنا في لحظاتها...؟
سيدي القارئ العزيز تحدث في بعض الأوقات أن تتنازع مع نفسك وتقع في بؤرة من المشاكل،لأي سبب كان وبدون سابق إنذار، تصبح تلك المشاكل مسيطرة على فكرك وشخصك وأكلك ونومك ونفسيتك،،وقد يتطور الأمر لأن تكن تحدد مصيرك ومستقبلك..فهي بدايتها مشكلة ونهايتها مرض نفسي والعياذ بالله..فهل جربت ياسيدي بأن تقف موقف الرجل الشجاع وأن تجلس مع نفسك وتبدأ بوضع الورقة والقلم وتكتب ماذا تريد لحل مشكلتك،وماهي الأدوات التي تحتاجها للحل،وكم من الوقت تحتاج لتحل المشكلة أو جزأ منها،فهل كنت صادقا بيوم من الأيام مع نفسك ووصلت لمرحلة الشفافية المطلقة،لكي تبحث مع نفسك عن حلول لمشاكلك ولو كنت منفردا،أي بدون أن تطلب مساعدة من أحد،أن كنت كذلك كل ماعليك هو أن تدرك حجم المشكلة وآثارها سواء كانت نفسية أو معنوية أو أجتماعية أو أسرية أو مستقبلية أو عملية،أن وصلت لمرحلة الإدراك فأنت فعلا وضعت بيدك مفتاح مبدئي لتبدأ تفتح به خطوة تلو الآخرى،لسلسلة المشكلة وحلولها،سيدي القارئ العزيز،أن وصلت لهذه الخطوة فمشكلتك أنخفضت إلى النصف لو كنا وضعنا نسبة مائة بالمئة كقيمة للمشكلة،باقي لك النصف وهو الأداة والوقت والقوة والظرف،فهذه بأستطاعتك أيضا تقسيمها خطوة بخطوة لتبدأ بخفض قيمة المشكلة مهما كانت قوتها وحجمها،فمنذ أن مسكت المفتاح بيدك وأدركت حجم المشكلة فأنت أمسكت بنسبة 50 بالمئة...!والنصف الآخر كذلك بأعطاء نفسك الوقت البسيط في التفكير البسيط وبدون أجهاد فكري وذهني لأنها سرعان مايتحول هذا الأجهاد لأثر نفسي يترك بصماته على مر الزمن على شكلك وثقتك بنفسك وصحتك،فكلما بادرت على وجه السرعة بمحاصرة نفسك مع شخصك سوف تستطيع على وجه السرعة محاصرة مشكلتك وتجزيئها لتصبح ذات قيمة بسيطة ومنخفضة وسهلة الحل وفي تناول اليد،من هنا أدعوك أخي وأختي ،لأخذ الوقت في الأستمتاع بلمذات الحياة بالقرب من كل ماهو جميل وبالأستمتاع فعلا بحياة هانئة وممتعة بعيدا عن الحزن والألم والكتمان والشعور يالأحباط واليئس مع النفس،حاول بقدر ماتستطيع بأن تكن أنت ...أنت....أنت...من يخلق ويصنع الفرصة....والمفتاح لحياتك الجميلة...ولاتترك الظروف والأشخاص والأصدقاء ومن حولك من محيطك بأن يقللو من قدراتك وطموحك وثقتك بنفسك،حاول بأن تمسك دائما باب المبادرة في حل المشاكل (فاز باللذات من كان جسورا)فمعظم لذات الحياة تحتاج للصبر والجلد والقوة والمثابرة،فلا تدع أبواب الأحباط والكسل تغلق عيناك وبصيرتك،فمتى ماأغلق باب أنت طارقه،فحاول مرة أخرى،وكرر محاولتك ثانية،فالمرة الثانية لن تفتح الباب ولكن حتما سوف تهزه،فحاول تكرار المرة الثالثة،فالمرة الثالثة ن تقتح الباب ولن تهزه فقط،ولكنها لربما تشرخه،وحاول تكرار المرة الرابعة،ففعلا المرة الرابعة لربما لن يفتح الباب ولن يهتز ولن يشرخ فقط ولكن لربما تخرم  الباب وتوسع فيه الثقب ليتحول لخرم،ومن هنا سوف ترى بصيص الأمل وسوف تجد نفسك تستعيد نشاطك وتطرق الباب المرة الخامسة بقوة أكبر وأكبر من السابق ليس لأن الباب قد فتح،لأ،ولكن لأنك وجدت بصيص الأمل من الخرم أو الثقب الذي توسع رويدا رويدا من تكرار فعلك وطرقك على الباب،سيدي القارئ العزيز،الأرزاق في هذه الحياة تحتاج هكذا فعل وهكذا تصميم وهكذا عزيمة وهكذا نشاط وهكذا همة وثقة بالنفس،وكذلك حل المشاكل يحتاج لتصميم وثقة بالنفس،فمتى ماحاولت ونجحت سوف يترك هذا النجاح أثرا بنفسك ولن تعرف للمستحيل طريق،وسوف تبدأ لتكن محطة في دراسة وأستكشاف مكامن القوة ومكامن الضعف في نفسك وشخصيتك وظروفك لتبدأ بتفعيلها وتنشيطها حسب لياقتك التي أكتسبتها من خبراتك ،فلو أنك طرقت الباب مرة واحدة ولم يفتح هزمت ويئست وتدحرجت من أعلى قمة كنت بها فسوف تخسر وخسارتك قد تكن كبيرة بقدر حلم الكبير،ولو أنك طرقت مرتين كذلك ولم يفتح الباب مللت وشعرت بالأحباط واليئس،ولكن أعطي نفسك مهلة لتكن صاحب عزيمة في طلبك وفي رزقك وفي كافة مناحي حياتك،(فأفضل وسيلة للدفاع.. وهي الهجوم)،فما أن تكن مهاجما جيدا في الحياة وفي طلب الحياة سوف تحرز نتائج جيدة جدا، لم يحرزها نظرائك وزملاؤك والقريبين منك،وسوف تكن أنت وحدك (من يعلق الجرس)،ودائما المركز الأول للذي يعلق الجرس فيكن هو الكاسب الحقيقي في أغلب الأحيان في فرص الحياة والرزق وطلب الحاجات،فسوف أسرد لكم تجربة شخصية، على ذلك وهي خير برهان ،كنت ذات يوم أجري بعض الفحوصات في مركز طبي معروف في مدينتي،ووصلت الساعة الثامنة والنصف فأخذت الورق اللازم للفحص ويوجد كذلك ورق أخر يتوجب علي أن أختمه من مستشفى ومركز بعيد قليلا عن هذا المركز،فأخذت نفسي بكل همة وخرجت مسرعا لأني أود أنهاء ذلك الفحص بأسرع وقت ممكن ليتسنى لي أستلام نتائجه في أقصر فترة ممكن وهي أسبوع،والفترة الأطول وهي أسبوعين،فقمت فعلا وركبت سيارتي ووصلت في ذلك المركز الآخر الساعة التاسعة والربع،فما كان علي النزول بسرعة واعطاء الطبيب الورقة للفحص وقام بفحصي وانهاء أجراءات تلك الورقة وركبت سيارتي للرجوع للمركز الطبي الأول ،فأصبحت الساعة العاشرة والنصف بسبب زحمة الطريق وبعد المسافة،وصلت ونزلت مسرعا للطبيب وسلمته الفحص وقلت له الحمد لله أنني وصلت ،فقال لي وبكل أسف أعتذر عن خدمتك الآن فلدينا أرقام يوميا نصرفها للفحص وجميع الأرقام قد صرفت ونفذت، كل ماعليك أن تحضر الأسبوع القادم وتراجعنا،وكان يومها يوم الخميس،نهاية الأسبوع،فحاولت مع الطبيب والممرض ولم يعطني أي أهتمام،فخلال مراجعتي له مرة ومرتين وثلاث ومحاولاتي شاهدت ثلاث شباب ينتظرون لدى غرفة الطبيب  ولديهم نفس أوراقي،ففرحت وقلت سوف اذهب للمدير وأشرح ظروفي وسوف يقدرها بكل تأكيد،طرقت باب المدير وسلمت وصافحت وحييته بأجمل تحية تليق بوزير،وقال لي سم آمر،قلت له كذا وكذا وكذا وأحتاج أن أدخل أوراقي وأنا من الساعة 8 ونص متواجد لديكم وهذه الورق تثبت ذلك،فقال ماذا قال لك الطبيب في غرفة 5،قلت له يعتذر مني،فقال وكذلك أنا أعتذر منك ولا أستطيع إفادتك،فحاولت بالتي هي أحسن ولم يجدي نفع،فحسب علمي أن المركز ينتهي دوامه في الساعة الثانية والنصف،فقلت للمدير سوف أبقى لنهاية الدوام منتظرا لعل وعسى أن يكون هناك وقت ويسعفكم لأنهاء أوراقي،فقال بكل تأكيد لن نتمكن من أنهائها،فقلت له وهو كذلك.....فجاء وقت صلاة الظهر وفي هذا الأثناء كنت منتظرا بجانب الثلاث شباب الذين ينتظرون ،فحاولت أتحدث معهم ماذا تنتظرون،فقال واحد منهم ننتظر أنهاء أوراقنا،فقلت له أين هي أوراقكم فقال ها هي،،،فشاهدت تلك الأوراق جديدة وليس بها ختم ولا كلمة،فأثبت لنفسي مايدور بعقلي بأنهم ينتظرون الواسطة،وسوف أنتظر بجانبهم لحين ماأشاهد كيف تنتهي هذه الأوراق،فعلا ماهي إلا نصف ساعة أيضا حين صارت الساعة الواحدة،والمركز بدأ بأن يكون خف فيه الزحام قليلا،حضر مدير المركز ومعه موظف بيده خمس أختام،وهو لم ينتبه لي بحكم أنني حاولت أخفاء وجهي عنه لأشاهد مايحصل، ودخل غرفة 5 التي أعتذر عن خدمتي ،وقال ياشباب حياكم تفضلو وين فلان ،وذهبو الثلاث شباب الذين كانو ينتظرون وأوراقهم جديدة،وأخذ المدير يضحك مع هذا وذاك،فقمت أضحك معهم وذهبت خلفهم ،وقلت له هذه الأوراق أعتذرت عنها بسبب لايوجد أرقام،وأنت أيها الطبيب أعتذرت عن تلك الأوراق التي تخصني بحكم الزحام ونفاذ الأرقام،فأسئلكم بالله كيف سوف تنتهي أوراق هؤلاء الشباب......وهي فارغة وجديدة..؟
فقال بكل إحراج بعد صمت في تلك الغرفة لمدة 10 دقائق نحن كنا نبحث عنك وسئلنا اين هو المراجع الذي يود أن ننهي أوراقه ولكن لم نشاهدك،فقلت له بكل سرور أنا أنتظر بجانب هؤلاء الشباب،فكيف شاهدتهم وناديت عليهم،ولم أسمعك تنادي علي،فتبسم وقال أعطني أوراقك وبكل سرور نخدمك ونخدم الأخرين في حين مايكن هناك وقت،فقلت له ضاحكا لقد أعتذرت عن خدمتي وخدمة غيري وأنت تمتلك الوقت ولي ساعتين ونصف أنتظر خارج غرفة الطبيب...فقال ورقتك الآن قد أنتهت..فقلت له لم تنتهي،فقال لماذا،فقلت له لأنني في لحظة أنتظاري كنت أشاهد بعض المراجعين يحضرون من مدن بعيدة وحضرة الطبيب وحضرتك لم تنظرو في ظروفهم،ولم تقدروها،فقال والمطلوب،قلت له أخرج ونادي الآن طالما أنت تمتلك الوقت ولديك متسع منه،من يود الختم وأنهاء الفحص فليحضر وأختم أوراقهم وأنهي أجراءاتهم كما أنهيت أجراءاتي وأجراءات من لم يكن لديه ورق وفحص فالآخرون أولى بهذا الوقت كما وضعت أولوية لهؤلاء الشباب الواسطة...وخرجت من المستشفى وحضرت الأسبوع الذي يليه وفي يوم الثلاثاء وأستلمت فحوصاتي ونتائجها وكانت هي المدة الأقصر التي لم أتوقعها ولم أضعها بحساباتي..
فهذه واحدة من التجارب التي أحببت نقلها لك سيدي القارئ،لتعلم أن الحاجة والأرزاق مهما كانت مغلقة فبيدك تكرار المحاولة مرة ومرتين وثلاث بالأستعانة بمشيئة الله وقدره،وبعون الله سوف تحصد نتائج طيبة في حياتك وتكن إيجابية مؤثرة حتى على شخصيتك ومحيطك الأسري والأجتماعي،فهل سوف تتصالح مع نفسك وتبدأ بالأدراك ووضع الحلول المناسبة لكل مشاكلك وقضاياك التي تواجهها في حياتك،وهل سوف تكن ذو صبر وتتحلى به دوما وذو جلد ومثابرة وشجاع لتقطف ثمار أنت لبذور زرعتها ولكنك لم تسقيها بالشكل المطلوب ولذلك أصبح من الصعب عليك قطفها وأصبحت سراب ...تصالح مع نفسك وقبل التصالح خذ هدنة ووقت كافي قبل أتخاذ القرار والخيار المناسب بحياتك،نراكم بعون الله ومشيئته في مقال جديد.

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1151
زيارات الأمس: 2227
زيارت الموقع حتي الان: 629644
المتواجدون الان: 4