الاستاذ علي آل ثاني
الجمعة, 21-08 07:16 مساءً
العام الدراسي الجديد وهموم الدراسة - العام الدراسي الجديد وهموم الدراسة
اعلامي وكاتب وناشط اجتماعي وتربوي
(0) تعليقات
 
عند بدء العام الدراسي الجديد تبدأ هموم الناس للاحتياجات الكثيرة من حيث الملابس والحقائب والمستلزمات الدراسية وغيرها فهل ياترى هذا الهم يؤثر سلباً على المستوى الدراسي على الطالب؟؟ وكيف يمكن تجاوزه؟ كلُّ شيء مع بداية مطلع العام الدراسي يعود بنا للحديث إلى هموم التربية والتعليم والبيئة المدرسية وتهيئة الجو الدراسي بما فيهم المنزل والطلبة واحتياجاتهم النفسية والمادية والاجتماعية إضافة الى تنظيم حركة السير ومراكز التسوق والمستلزمات الدراسية.. الخ، والمشهد هنا لن يكون مختلفا الى ذلك في ساحات انتظار الحافلات والمواصلات الخاصة وغيرها إن أيام الدراسة ورغم أن الأمر يتجدد كل عام فيما يجعله يبدو عادياً وطبيعياً فإن الأمر في حقيقته غير ذلك، فهناك صعوبات وظواهر ومشكلات تتجدد كل عام بدرجة تستصعب على الأهالي أحيانا، فيتساءلون بحيرة، ما الجديد؟! فقد التحق أبنائهم بالمدرسة منذ أعوام، وقد جربوا الانخراط في الحياة خارج المنزل، ولكن رغم ذلك يظل انشغالهم ما بين مخاوف الزمالة والصداقات الجديدة، وحافلات المدرسة، والمناهج الدراسية الجديدة والمدرسين الجدد، فبعد غد يعود الطلاب إلى المدارس بعد أن بدأ المعلمون العمل الأسبوع الماضي. حيث لمست تهافت الطلبة والطالبات على محلات بيع المستلزمات الدراسية، وفرحتهم بالاستعداد للعام الدراسي، بشيء من الحماس منقطع النظير. وسيخلد الطلبة والطالبات إلى نومهم مبكرآ معلنين عن نهاية إجازة صيفية عاشوها كما كتبت لهم، وبداية عام دراسي جديد يأملون وأسرهم تحقيق حلم النجاح والتفوق من خلاله. النوم المبكر في ليلة العودة للمدرسة وتنظيم الوقت امر مهم للغاية يجب على الأسر التنبه له. كذلك ونحن نستقبل العام الدراسي الجديد يجب علينا أن نغرس في أنفس أبنائنا بأن الإجازة محطة استراحة وزيادة للطاقات لمرحلة قادمة من حياتنا وهي المرحلة الأهم في بناء مستقبلنا. الكثير من الأسر لديها أبناء سيلتحقون بالمدرسة لأول مرة، وهنا يبقى الدور مضاعفاً في عملية تهيئتهم لها، حيث إن الطفل سينتقل من عالم محدود هو بيته وأهله، إلى عالم أوسع وأرحب وهو المدرسة، وهناك هموم وقضايا شائكة تعترض الأسر في كل عام دراسي جديد. أول الهموم والعوائق التي تعترض الأسر هي قضية المواصلات وهي لا تزال لم ترى الحلول الناجحة رغم وجود حافلات الحكومة والتي استنزفت عليها مبالغ طائلة، إلا أن الكثيرَ منها يرثى له؛ بسبب عدم مطابقتها لشروط السلامة والصحة والراحة. قضية ومشكلة أخرى تعترض الأسرة لا يزال الجميع يشكو منها؛ وهي قضية النقل وتوزيع المعلمات في المناطق، والذي لا يزال كثير من المعلمات من المدن ومحافظا.
إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1150
زيارات الأمس: 2227
زيارت الموقع حتي الان: 629643
المتواجدون الان: 4