الاستاذة غالية محروس المحروس
الأربعاء, 09-09 07:51 مساءً
اظن هذا يكفي
كاتبة وباحثة اجتماعية
(1) تعليقات

أعود للكتابة هنا لأفرغ هذا الغضب بتساؤل جرئ: ما الغريب في أن أتمرد على معايير الحزن, انظر للكون لا شيء يخصني 

لا شيء يستثير فضولي فقط أتساءل لما لا امتلك الجرأة في الرد  على بعض المتجاوزين, رغم أني لا أجرؤ إلا أن أكون أنا وقلبي قد ازدحم بالغائبين, فلدي من الفرح الكثير حيث أصبحت جدة للمرة الثانية لحفيدة اسمها ياسمين قد انضمت لشقيقتها سارة, وأيضا كنت في رحلة جميلة مع من أحب وتتوالى الأفراح القادمة للجميع.                                                                                               

يزعم بعض القراء إن  من يقرأني  يستطيع أن يتعرف على مزاجي ونفسيتي من خلال كتاباتي السوداوية, لعلني أقول نعم في بعض من الحالات فأنا أفهم الكتابة بأنها صدى أفكاري ووجهة نظري ونفسيتي, وهنا هل أستطيع سؤالك  أيها القارئ لماذا أنت تشربُ الماء حين تعطش؟ بل لماذا ترقص حين تفرح؟

ولماذا تبكي عندما تحزن؟هذه هي طاقة التعبير الموجودة داخلنا نحن البشر!! على البعض من القراء أن يكون متوازناً مع ذاته ، ويحرر لجام فكره ، ويبتعد ما أمكن عن الانتقاد الأجوف الذي لا يخدم كبريائه  كل الشكر يا عزيزي القارئ لأنك أتحت لي هذه الفرصة بكتابة هذا النص وأنا  واقفة على قمة الحزن, فلست من ألهو بالكلمات بل أصونها وأقدسها.

حين يكون صدق الإبداع هوية يشتغل هاجس الإحساس  عند  الكاتب,  الذي يكتب  بتأثرهِ  من  أي  موقف أو  حدث  يستفز مشاعرَه  وأحاسيسَه  ويؤثر فيها  سلبيا  أو  إيجابيّا, إذا أنا اكتب لأفلت من هذا الهاجس ثم انشر ما كتبت لمن يهمه هكذا لون من الكتابة, حيث أعتبر الكتابة حاسة  سادسة  مثلما  أرى  وأسمع  وأشمّ  وألمس, حيث أكتبُ بصدق إحساسي  وأحيانا تأتي كتاباتي الحزينة بشكل  تلقائي  ورغما عني  دون أن أشعر, فهي  تنبثق من أعماقِ أعماقي  ولا أستطيع  أن أمنعَها  من الخروج, فلا يحق لأحد أن يصادر مشاعري أو يحدد لون و نوعية كتاباتي!!

 فهناك من يكتب للحب والغزل ومثلما يجيد البعض الغزل ويجيد بقية الفنون الأخرى من رثاء وهجاء, ففي محراب الحرف تتجلى صور الجمال لتوقظ الإحساس في الكتابة فينكسر الصمت ليبوح بما يجول في ذاكرة روحي, فأنا إنسانة أمارس صدقي منذ بدايتي أجد حريتي في البوح, حيث وجدت نفسي بين العواطف والمشاعر تلك التي تعبر عن عفوية الحرف وبساطته و التي تدق أوتار القلب تارة ، وتتركه ليسترخي بهدوء تارة أخرى.

بما أنني أحترم خصوصيات الفرد، فأنا أُتابع شخصيتي الفردية التي  تأثرت بمن سكبوا السعادة على مواطن الجمال الداخلي, فصدق المشاعر في البوح لا تأذن أو تسمح  لأحد بالدخول إلى نقدها, فانا املك نفسي عند البوح العفوي والتلقائي ولا أريد إن أحد يملكني, ولذلك فالقدرة  على استيعاب نبلي  بلا نهاية لضبابيته إلى حد بعيد عند البعض,

أكتب ما أشعر وما أحس أنه يكتبني. لا أفصل بين الكتابة والمشاعر نعم هذا هو منطق القلب قبل العقل, وأنا لا أجد حرجا في أن أقول إن ما أكتبه عن الحزن والوجع والذي لم يعجب البعض هو نتيجة تجربة ذاتية, وإلا ستكون تجربتي ناقصة فمصدر كتاباتي هي ذاتي التي تلتحم مع صدقي, والبعض يتعجب أن يرى من يمارس الصدق, أنا هنا لا أحب أن أدخل في جدال مع البعض  حيث اللحظة حين اكتب سواء كانت حزينة أو غيرها الهدف منها أن تصل إلى القارئ بكامل صدقي وإلا فما ضرورة الكتابة, و من الأفضل لي أن أصمت إذا!

كلمة ونص
إلى صديقتي سلوى بكامل بياضها وأعتذر أقصد إلى رحيلها بكامل وجعه, إلى غيابِها بكامل اشتياقي لعمر قد مضى معها أهدي مقالي لسلوى وإلى من أحب, وعلي أن أقف قليلا باتجاهِ القبلة و في قلبي حنين لا يمَل منَ الشوق علني أغفو لحظة وقد ابكي قليلا وقد أنام بل إني سأسقط من النعاس ! لا أريد قهوة هذا المساء فلقد باتت قهوتي لا نكهة لها مدركة إن مسائي هذا سيكون مملا فلا يحلو المساء بلا قهوة ولكنه مساءا استثنائيا فقط.


بنت القطيف: غالية محروس المحروس

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
حسن آل ناصر
2015-09-10 06:19:24 pm
الكاتبة المحروس لها في لون الحرف حزن معلن، وحينما تكتب نبضها يخط وليس فكرها، منذ عرفتها وفي بداية كتاباتي كنت أتعلم منها كيف ابكي لم نقل شئ لا تستحقيه فالحقيقة بينة يا بنت القطيف،، والحديث عن كتاباتك لا تكمن بتعليق طفيف مثل هذا، لا غرابة فأنت دائما متواضعة ولك في كتابي / موسوعة نساء القطيف مذكرات كتبها التاريخ.سيدتي الغالية غاليةهناك في سطور كتابنا المتواضع سطعت بنور اسمك الطاهر منارة خلدها عملك المتميز، خلدها تطوعك الأخاذ، خلدها كتاباتك الصادقة والشجية حقيقة، لنا الشرف لجزئنا الأول أن تكونين من التمس لي القدر بمعرفتهم والتصق اسمي باسمك أيتها المربية والمعلمة والأستاذة الكبيرة.. لرائعة حروفك تحية بحجم السماء
حجب سناب شات بالسعودية

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1134
زيارات الأمس: 2227
زيارت الموقع حتي الان: 629627
المتواجدون الان: 5