الأستاذة يسرى الزاير
الأربعاء, 23-12 11:26 مساءً
القطيف الشيعية شهرة وتشهير.‎
كاتبة وناشطة اجتماعية
(0) تعليقات

أحدثكم من قلب القطيف وبالمجان حول الطرح المتكرر المتجني على القطيف.

اولاً بالنسبة للكتاب الذين اشار لهم احد الأفاضل مؤخراً في مقاله الموسع جداً البعيد عن الحيادية والموضوعية المتسم عنصرية طغت على الاعتدال المعتاد من الكاتب المحترم، أؤلئك الكتاب ان هم من القطيف او من خارجها هم موظفون يكتبون وفقاً لسياسات وتوجيهات المؤسسات العاملين فيها، وايضاً بما يتماشى بثقافاتهم واهتماماتهم ولهم الحق المطلق في ما يطرحون وللقارئ حرية القبول والنقد.

هم كتاب إعلاميون يفترض انهم محترفون قادرون على الطرح والمعالجة بل ان الواجب المهني الوطني يحتم عليهم ذالك حتى في اصعب المواقف فهي مهنة المصاعب ولابد ان يكونوا بمستوى مرضي.

بالنسبة للكتاب المستقلون في القطيف فقد كتبوا اكثر من الكثير عن كافة قضايا الوطن بالأخص القطيف ووطنية القطيفين، لهم لكل حدث يتعلق بالقطيف كم كبير من المقالات بما فيها العوامية وطبعاً لم يفوتوا حقهم في الدفاع عن الوطن والمذهب،فإن كان الكاتب لا يطلع سوى على طرح زملائه الكتاب في الصحف المحلية فهذا شي يرجع له وهو حقه المطلق.

أعيد واكرار بأن القطيف احد مدن المملكة الكبرى و كأي مدينة في العالم بها كل المحاسن والمساؤى الاجتماعية بها الصالح والطالح، العالم والجاهل...الخ فقط تتميز بشيئين اثنين يعلمهما كل مهتم في مطالعة التاريخ والجغرافية وعلم الانسان، انها ضاربة في الحضارة والتاريخ وكافة اهلها شيعة.

اضافة الى انها متحضرة راقية ودوماً مسالمة وهذا على مايبدو مربط الفرس، حيث هناك من يصر على شيطنة القطيف وتقليب الرأي العام عليها وتصوير انها مدينة متمردة على الدولة،مشكوك في دينهاواؤلئك غير راضيين عن تصالحها الدائم مع نفسها مما يعكس لهم تصالحها مع الدولة وهذا ما لا يريدون.

ما يصعب على الكثيرون خارج القطيف فهمه هو :لو ان القطيف تعيش بالمنطق القبلي والعشائري كما هو الحال في كثير من مدننا، لاصبحنا بالفعل في مشكلة كبرى وقضية مستعصية عندما تقابل التطرف العنصري والمذهبي بالمثل مع اخوانهم في الوطن الواحد.

فالقطيف في تصوري تدخل موسوعة جينس لأكبر تجمع بشري على صعيد الأرحام والمصاهرة، على سبيل المثال بشكل سريع: كل عائلة وكل أسرة في القطيف لها نسب في اكثر من بلدة بلا استثناء فالدم والرحم بعضه من بعض في كل القطيف بكل بلداتها، أي انها تشكل تكتل ذوي قربى ضخم جداً .

ولولا تحضر القطيف لطغى النفس القبلي العشائري العنصري المذهبي،حينها كان كل كاتب لديه أدنى حس بالانتماء الوطني والمسؤلية الانسانية الاخلاقية تجاه وطنه فكر الف مرة في المصلحة العامة لا في الشهرة بالتشهير على القطيف عن طريق خلط أوراق المشكلات الأمنية المجتمعية مع اوراق الفتنة المذهبية وغيرها.
القضايا الجنائية والأمنية لا يخلو منها حي من احياء الوطن.

فَلَو افترضنا،شطحنا بالتخيل، أن أُخذ اقتراح الكاتب قينان الغامدي بالاعتبار، ماذا عن باقي المناطق هل يُزال الوطن باكمله ويفرغ من شعبه لمدة عامين ثم يعاد!!! الفكرة في حد ذاتها غريبة والاغرب هو كيف يتجرأ مواطن راشد على طرحها، فكرة متولده من جنون التعالي على الآخرين وتعظيم الذات.
ماذا عن احياء تستوطنها الجريمة في كل مكان حتى في مكة المكرمة بجوار بيت الله الحرام، بل الم تحصل قضايا ارهابية كبرى داخل الحرم ذاته،انه فعلاً مقترح غريب يليق بمشهد مسرحي سوداوي.

. لسنوات طويلة جداً كانت ولا زالت هنا وهناك بؤر مرتع لكافة انواع الجريمة وحصلت فيها الكثير من المواجهات الأمنية ولا زال كما ان هناك أحياء تعج بالعمالة الوافدة وبلاويها، وفي ارقى الأحياء في القطيف كما المدن الاخرى هناك أفراد خارجين عن القانون مع اختلاف نوع الجرم،

وقطعاً لا يوجد مواطن يرضيه ان يكون جاره او احد ابناءه خارج على القانون ومؤذي وكلنا متيقنين بأن الدولة متمكنة ومسيطرة بقوة خاصة في الجانب الأمني ولولا اليد الطائلة والعين الساهره لجهاز الأمن لطحن الوطن بكامله بين همجية التطرف الإرهابي الضال وتجار الجريمة.

ان الانتماء والاخلاص للوطن يتجلى في الحكمة والثبات والموضوعية عند معالجة الأزمات،وعمل دؤب لاجل الانسجام المجتمعي للنهوض بالتنمية الوطنية المستدامة على كافة الاصعدة. 
وما هذه الزوبعة الحبلى بالفتنة والارهاب الا متاجرة فوضوية إن طال وقتها أو قصر مصيرها الى زوال ومخلفاتها الى اندثار وتبقى الاقلام شواهد، فالنرفق بالكلمة فهي البصمة التي تذكر بنا حتى بعد الممات.
الكلمة رسالة والإعلام الصحيح هو الهادف الجامع لشعب واحد.
فلنكن على درجة من الوعي الوطني،فلنقدم ما يليق بقيمته وأمنه ووحدة شعبه أو فالنصمت.

عذراً وطني 
وليعذرني القرّاء الأعزاء و الكتاب الأفاضل إن جاء مقالي متخبط وغير مترابط، لقد مسني الضر ولم استطيع ان اسكت.

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية
رأي اخر 14%
ضد 43%
مع 43%

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 1040
زيارات الأمس: 2451
زيارت الموقع حتي الان: 504261
المتواجدون الان: 1