المهندس أنور السلامي
السبت, 21-05 01:55 مساءً
نداء للعالم.. المواطن يستغيث
كاتب
(0) تعليقات

يرغب كل شخص عند الاستيقاظ  صباحا, أن تشرق عليه الشمس راميتا خيوطها الذهبية, على المنزل وعندما يفتح النافذة, يهب عليّه نسيم الصباح, مٌعلنا عن يوم جديد على أنغام زقزقة العصافير, ناظرا إلى الابتسامة الرقيقة على شفاه المحبين  في هذا المنزل , عيونهم تتلألأ كاللؤلؤ, تبشرك بيوم جميل سعيد حافل بالثارة والمتعة, خاليا من منغصات الحياة , التي تصيب بعض الشعوب..!

يستيقظ المواطن العراقي, ورأسه يؤلمه من صداع شديد, باحثا في الثلاجة, التي أصابها العفن, من كثرة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي, الذي عجزت عنه الحكومات المتعاقبة من حلها, خلال ثلاثين سنة, فيجد ضالته في شريط برا ستمول , يتناول منه حبه, بمساعدة ماء حنفيه, حار بحرارة لهيب الشمس المحرقة, التي ما أن يمر عليها شيء لا وسلخته, علاوة على ذلك أنه غير صالح للشرب, هو الأخر عجزت عنه الحكومات وخلال ثلاثين سنة, رغم صرف أموال طائلة عليه, التي تصل إلى بناء دول جديدة بهذه الأموال التي هدرت تحت عنوان الكهرباء والماء, نعود للمواطن الذي تناول حبه برا ستمول, نجده بعد مرور ساعة  أن الحبة من علاج لم تأثر به لان معظم الأدوية الواردة للعراق مصنوعة في سفن بعرض البحر, عبارة عن معامل لإنتاج الأدوية الرديئة في النوعية والمزورة بماركات عالمية.

يتلفت المواطن العراقي, يمينا وشمالا, بسبب الركود الاقتصادي, الذي ضرب البلد منذ أربعه شهور , فيتجه نحو النافذة لفتحها, ليشم الروائح الكريهة الصادرة من النفايات التي تحيط بمنزلة, التي لم يتم رفعها منذ شهور , ألان منطقته ليس فيها مسئول , أو يقع المنزل في منطقة شعبية, نادرا ما يمر عليها التنظيف, عاده ما يكون تنظيفها, باستخدام الآليات الثقيلة لشدة تراكمها في المنطقة.. يتبع تلك الروائح الكريهة صوت الانفجارات المدوية, يعقبها الصياح والصراخ والعويل على القتلى.. يبدءا المشهد بالركض نحو الانفجار الإطفاء النيران المشتعلة ويقوم البعض الأخر بلملمة الأشلاء المتناثرة من جثث الضحايا وآخرون يجمعون قطع من هنا وقطع من هناك تعود لذويهم من رجال وأطفال ونساء , والبعض يقف مصدوما من شدة المنظر وبشاعة المشهد, صارخا يا أهل العالم الغوث, الغوث, ويبقى المشهد مستمرا, والاستغاثة مستمرة.    

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
لا يوجد تعليقات حتي الان
حجب سناب شات بالسعودية
رأي اخر 14%
ضد 43%
مع 43%

لأننا نحبهم ونحبكم..!!

صحيفة غدير القطيفف - زهراء عبد الله منذ زمن وال

آل عجيان يفكك رموز الاحلام

صحيفة غدير القطيف _ حكيمة الجنوبي - أصدقاء تعزي

التحدي الكبير تحت parking

صحيفة غدير القطيف- معصومة ال ياسين | القطيف

سنابس تنهي برنامج تأهيل المقبلات على الزواج

صحيفة غدير القطيف _ نجمه النجمة أقيم في مقر

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 551
زيارات الأمس: 2876
زيارت الموقع حتي الان: 509968
المتواجدون الان: 1