الأستاذة أمل البشراوي
السبت, 17-05 02:55 صباحاً
السرقة الفكرية «مبدأ نسخ ولصق»
كاتبة وناشظة اجتماعية
(1) تعليقات

في البلاد التي لا تعنى بأسس الإسلام كدين، ولكنها تطبقه كمبدأ، نجد أن سرقة الأفكار بالنسبة للطالب في فصول الدراسة تعتبر من الكبائر، بحيث إن الطالب لو ضُبطت ورقة مشروعه، أو نشاطه في حالة «نسخ ولصق» دون ذكر المستند الأساسي الذي اعتمده سيعاقب، وربما حصل على علامة الرسوب في تلك المادة الدراسية.

ناهيك عن المشاريع التي تقدم هناك، في المؤسسات المدنية، التجارية، الشركات وغيرها فلابد أن تُنسب لصاحب الفكرة، وعليه تقديم إثباتاته وأوراقه في حال تم التحايل والنصب، وسيكون القانون للسارق بالمرصاد.

في شكل موازٍ في بلادنا الإسلامية، اعتمد معظم طلابنا للنجاح في مراحل الدراسة، على مبدأ “النسخ واللصق” وكان النجاح والتصفيق حليفهم، وللأسف لم نعنَ بتثقيفهم بأهمية إدراج اسم صاحب الفكرة في أيٍ من نشاطاتهم.

ما تقييمكم جميعا في حال اجتهد شخصٌ أو مجموعة لإتمام ودراسة وحبْك وإظهار مشروع ما، وبلا أي مقدمات تتم «سرقته» في وضح النهار على مرأى ومسمع؟

، كل يوم تتم نفس الحيلة، يصفق الحضور لصاحب أذكى عملية احتيال ويتنازل أصحاب الفكرة بسهولة عن فضح المستور، وذلك خوفا على الصورة العامة للمجتمعٍ، جلبابه الساتر منظومة الإسلام، يُداخله مبدأ الشيطان؛ هذا أسوأ تصرف يدفع ثمنه جيل ومجتمع لا يعنى بأهمية الوقت المهدور، والجهد المبذول، هو بكل بساطة تصرف لا إنساني.

في مكيدة كتلك جرت العادة على الصمت والتغاضي والتهميش، وذلك لتمييع فكرة «السرقة الفكرية» وخطرها على المجتمع، وتناسي دور السارق كجاني يستحق قطع يديه، ولسانه، وكل جارحة استخدمها كأداة لإتمام حيلته..

أظن أنه من الأجدى رسم خطط واستراتيجيات لردع السرقة الفكرية، وذلك حفظا لحقوق كلٍ من الكاتب، المفكر، الفنان، وأصحاب الاختراعات ومنحهم براءة اختراع، بناء على نزاهتهم وأرشيفهم ودراساتهم التي تقدم كإثباتات.

أخيرا نتمنى ألا يكون لسان حال البلاد العربية «هنيئا لبلاد الكفر بمبادئ الإسلام و«هاردلك» حظ أوفر المرة القادمة لبلاد المسلمين بما يُدس لهم من سمٍ في العسل».. ودمتم

إضافة تعليق
الاسم
الايميل (لن ينشر)
التعليق
الكود الأمني captcha
حسام البياتي
2014-05-17 03:01:34 am
كلامك صحيح بأن لا يوجد حقوق فكرية وكتابية لكن اين نتيجة الحكم بمبادىء الاسلام هناكانت المقالة تحمل كما هائلا من المعارف لكن في الختام كان صاعقة لماذا لا اعلم هل تشدق العرب بالغرب سؤال اتمنى ان القي جوابه وارجوا من صحيفة غدير ان لا تمسح تعليقي
ضد او مع عمليات التجميل

القطيف .. الاستعداد\"على قدم وساق\" لتجهيز \"الماراثون الخيري \"

صحيفة غدير القطيف - انتصار آل تريك _ اللجنة ا

ماراثون الألوان يجسد عنوانه واقعا ضمن اربع فئات مشاركة

صحيفة غدير القطيف _ سامي المرزوق - اللجنة الإعلام

مؤتمر \" مارثون الألوان \" ينطلق غداً في القطيف .

صحيفة غدير القطيف - علي النصر  ينطلق مساء

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  

امرأة تطلب الطلاق لرغبتها في <الجماع >ثلاث مرات يوميًا!

صحيفة غدير القطيف  رفعت زوجة دعوى في محكمة

أم شيماء ولجنتها التطوعية الخيرية

صحيفة غدير القطيف   في ليلة من ليالي الخير

لجنة تراحم تزور مستشفى الظهران العام

صحيفة غدير القطيف  تصوير بندر الش

الظهور الأول للفنانة المعتزلة ( زينب العسكري) و الكشف عن هوية زوجها!-صورة

صحيفة غدير القطيف من بعد غياب و اعتزال سنوات قا

لجين عمران تكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل !!!-صور

صحيفة غدير القطيف  كشف الإعلامية لجين عم

تقرير يوم العالمي لليتيم بالقطيف.

صحيفة غدير القطيف  في يوم 19/ 6/ 1453ه ، م

تهنئة من صحيفة غدير القطيف

صحيفة غدير القطيف   تتشرف صحيفة غدير القطيف

إبرة توازن

في هذا الزمن الرديء،، حيث أكثرنا رفاق في جبهة المق

الأستاذ علي الزريع محاضرا لـــ(( انطلاق مهرجان العمل التطوعي الرابع ))

صحيفة غدير القطيف  لكل مجتمع مثقف وواعي له منظم

تقرير مصور: وفد من القنصلية الأمريكية يزور هيئة كربلاء الصغرى

صحيفة غدير القطيف - علي عبد الملك الخنيزي  الحس

المهندس آل خيري يمتلك أول متحف بالخليج للدينصورات

صحيفة غدير القطيف - حسن آل ناصر  عندما يقع الإن

زيارات اليوم: 980
زيارات الأمس: 2081
زيارت الموقع حتي الان: 814074
المتواجدون الان: 6